مصحوبةً بتمنياتِ الشاعر
ياهمسة الشعرالرقيقة سافري
وتمايدي فوق الأثير طليقةً
وتراقصي في كلِّ حفلٍ ساهر
ونزيفُ أقلامي جراحُُ فَجَّرتْ
نهرَ الأريجِ وفوحتْ بأزاهرِ
فإذاالربيعُ بكلِّ أرضٍ خصبةٍ
وإذا الرجاءُ بكل قلبٍ عاثرِ
وعلى جناحيكِ استراحتْ أحرفي
مشحونةً بعواطفٍ ومشاعرِ
ياكلمةَ الشعر الرهيف تطايري
لاتخذلي من كانَ ليسَ بطائرِ
إني صنعتكِ كي تكوني مهجتي
وسفيرتي لمتيمٍ ومهاجرِ
أودعتُ فيكِ وأنتِ خيرُرسولةٍ
أحلام قلبٍ متعبٍ وخواطرِ
فإذاأتى أجلي بقيتِ طليقةً
بعدي بأفكارِالجدودِ تجاهري
وحملت صوتي للمجالس قصةً
عبرالزمانِ بعطرها ستفاخري
ياأنتِ ياولعي الطفولي اشهدي
أني كتبتكِ من دمي ومحاجري
لمازرعتك في الدفاتر لم أكنْ
أدري حدودكِ من حدود أظافري
فتواثبي نحو المدى خفاقةً
وتحرري من أضلعي ودفاتري
وتوضَّعي بفؤاد كلِّ معذبٍ
وتبرعمي في كلِّ قلبٍ حائرِ
وترددي بينَ الخليلِ وخله
كفراشةٍ ثملى بدوحٍ عاطرِ
وتحدثي عني لكلِّ حمامةٍ
ورقاء تهدلُ في الصباح الباكرِ
فتعيدُ أشعاري ويرتدُ الصدى
لمسامعي أنَّى طويتُ بغابرِ