مَن لي أَن زارَ ريم أَحوَر
أَخفى الأَقمار لَما أَسفَر
أَهدَت خَداه عُطر الوَرد
يَغشى رَيّاه مسك الجَعد
هَزَت عَطفاه غُصن القَد
ريم عَيناه وَسط الغِمد
سلت بِتاراً فينا مشهر
لين الأَعطاف حُلو الميل
عَبل الأَرداف راخي الذَيل
سَهل الأَطراف صَعب النيل
مِن خَمر صافٍ جنح اللَيل
فَاِشرَب إِن دارَ كاسي وَاسكر
القَد الحالي غُصن أَهيَف
يَزهو بِالشال فَوقَ المعطَف
وَالثَغر الحالي عَذب المرشف
دَع لَوم الخالي فيما أَسرَف
عَقلي قَد حارَ في ذا المظهر