تخطَّ إلى المحتوى

يقول صديقي الذي ما انحرف

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يقول صديقي الذّي ما انحرفْ

عفا الله عنّا، وعمّا سلفْ

وعن فتيةٍ يعشقون الدّنا

وعن عصبةٍ قادَها مُنحرفْ

وعن صفقةٍ ضيّعتْ مجدَنا

وعمّن سها، أو سطا أو خطفْ

وعن طلقةٍ في الليالي جَنَتْ

على بسمةٍ أوجدتها الصدفْ

وعن مرشدٍ في الزوايا زنى

وعن سارقٍ، مالُه يعترفْ

وعن حارقٍ عابرٍ في الدّجى

وعن راهبٍ للبقاعِ انصرفْ

وعن موجةٍ صافحتْ رملَها

وعن بحرِها في الهبوبِ انخسفْ

وعن طفلةٍ أطلقتْ شعرها

وعن عاشقٍ قلبُهُ منخطفْ

وعن رجفةٍ قد رماها الهوى

لحضنٍ سما، يحتمي بالشّرفْ

وعن نخلةٍ راكنتْ تمرَها

وعن ساسةٍ لم يصونوا العلفْ

وعن وردةٍ ضوّعتْ عطرَها

وعن صرخةٍ دوّنتها الصحفْ

وعن بلبلٍ شدوُهُ مزعجٌ

إذا ديكُنا في الصباحِ اِلْتَحفْ

وعن حكمةٍ كفّها مائلٌ

وعن بذلةٍ كمّها يرتجفْ

عفا الله عنهم جميعا هنا

وقد كان أوصى بغضِّ الطّرفْ

فضاع القصاصُ بلا منصفٍ

وضاعتْ تماما حقوقُ الخلفْ

فكيف نساوي أصابعَنا

ورسمُ الخطوطِ بها مختلفْ

وكيف نداري على بعضِنا

سيوفا إلى نحرِنا تنعطفْ