هيمتني تيمتني
عن سواها أشغلتني
عاتبي ما عليها
باللقا لو أتحفتني
أخت شمس ذات أنس
لا بكأس أسكرتني
لست أسلوها ولو في
نار هجران سلتني
من عذيري يا سميري
أو مجيري إن جفتني
كعبة لبيت أسعى
للصفا لما دعتني
يا لها شمساً توارت
في سحاب مذ رأتني
في نظام الحسن أبدت
طرة فيها سبتني
هذه أغصان بان
بالتثني فتنتني
أم رماح من لجين
تحت رايات غزتني
في خدود أم قود
أم نهود أدهشتني
تسدل الشال السليمى
فوق أعطاف شجتني
غادتي ما عليها
باللقا لو أتحفتني
في هواها صرت عبداً
حيث جاءت كلمتني
صيرتني فيه صباً
ما احتيالي إن جفتني
أبرزت منها سيوفاً
من عيون حاربتني
سادتي ماذا عليها
باللقا لو أتحفتني
أيها الشادي فدمدم
باسم ذات آنستني
وجلت راحاً لدنيا
في كؤوس أنعشتني
وإذا نابت ظروف
أو خطوب خاطبتني
حبذا وادي حماة
لي بها أسد حمتني
يا بني جيلان ذكرى
جدكم قد أطربتني
أنتموا روضات فضل
من شذاها عطرتني
فابن عبد الله حبي
منه أنظار دعتني
طاهر الحذر سجايا
في علاه شوقتني
ها أمين الحب نادى
هيمتني تيمتني