صيح بي خَلي صيحا
نَقصُد الرَوض الفَسيحا
ريح بِالصَهباءِ ريحا
مُغرَماً أَضحى جَريحا
ما تَرى بَدر المحيا
قَد تَجَلى بِالثُرَيا
وَجَلا شَمس الحَميا
ثانِياً قَدّاً رَجيحا
هاتَها ظَبي الكناسِ
بَينَ نسرين وَآس
وَاجلُ لي كاسي وَطاسي
وَاِسمَع اللَفظ الفَصيحا
أَيُّها الساقي فَملي
لا تَملِ عَني وَمل لي
غَير محبوبي فمِن لي
لِلَعنا عَني مَزيحا