داعي الهَوى قَد صاح
بِالسن الأَوتار
يَدعو لِشُرب الراح
من راحة الأَقمار
فَطُف عَلى الجُلاس
بِالثَغر قَبل الكاس
يا راحَة الأَرواح
يانُزهَة الأَبصار
في ثَغرِكَ الياقوت
وَالدُر وَالمُرجان
رَشفي رُضا بِكَ قوت
لِقَلبي الظَمآن
أَدر لِماك الحال
في وَقتِنا وَالحال
فَأَنتَ نُور العَين
يا بَهجَة النَظار