تخطَّ إلى المحتوى

وزمان مضى فما عرف الأو

الخفيف

بيتان

النسيب

وَزَمانٍ مَضى فَما عُرِفَ الأَوَّ

لُ إِلّا بِما جَناهُ الأَخيرُ

أَينَ أَيّامُنا بِظِلِّكَ وَالشَم

لُ جَميعٌ وَالعَيشُ غَضٌّ نَضيرُ