محمد حبيب العبيدي
٥٣ قصيدة · حديث
محمد حبيب بن سليمان بن عبيد الله بن خليل العبيدي الأعرجي الحسيني الهاشمي الموصلي. نسبته (العبيدي) إلى جده (عبيد الله بن خليل البصير) مفتي الموصل وكبير شعرائها في القرن العشرين، وصاحب الأبيات السائرة على كل لسان. مولده الموصل سنة 1882، وفي عام 1911 تركها إلى بيروت ومنها إلى الأستانة حيث انتسب هناك إلى هيئة علماء الشام وفيها ألقى قصيدته «ألواح الحقائق» في التنديد بعدوان الطليان على طرابلس الغرب، وعاد من الأستانة سنة 1922 للميلاد بمرسوم تعيينه مفتيا للموصل ومثل العراق في مؤتمر الخلافة الإسلامية المنعقد في القاهرة سنة 1926 ثم كان من كبار المقربين إلى الملك فيصل في العهد الملكي في العراق، وله في الترويج لسياسة فيصل قصائد منها قصيدته: (العرب الكرام بين السيوف والأقلام) أنشدها بين يدي فيصل لدى زيارته الموصل في صفر سنة 1340 للهجرة وأولها: قد آن للأقلام يعلو صريرها وللأسد أن يبدو جهارا زئيرها. وكان يجيد اللغات الثلاث العربية والتركية والفارسية وله نظم في اللغات الثلاث، ومن آثاره «خطبة نادي الشرق» 1912 و«جنايات الإنكليز على البشر عامة وعلى المسلمين خاصة» (بيروت 1916 بعناية عز الدين هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي) و«حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام» (بيروت 1916) و«ماذا في عاصمة العراق من سم وترياق» (الموصل 1934) و«النصح والإرشاد لقمع الفساد» (الموصل 1946) و«الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية» (الموصل 1947) و«الجراثيم الثلاث الأمراء والعلماء والنساء - خ» و«الغليل في رحلة وادي النيل - خ». وكان صديقا حميما للشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء، التقيا كثيرا في العراق والقدس بفلسطين وقد ذكره الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء في كتابه: «عقود حياتي»
إذا لم يمحص من شوائبه الود
الطويل
أرى كل طير غردت تستفزني
الطويل
لقد آن للأقلام يعلو صريرها
الطويل
لقد ألبست قد الربيع يد المزن
الطويل
ذكرت عهد الحمى من قدم
الرمل
سلوا الموصل الحدباء عن علمائها
الطويل
هي الروضة الغناء نحن ورودها
الطويل
بين اليأس
الخفيف
لحصاها فضل على الشهب
غير معروف
أيقظوا من رقدة الجهل هماما
الرمل
أي يوم هذا وأي زمان
الخفيف
استجل أقمار الجمال سواطعا
الكامل
رب لا تسأل عما تفعل
الرمل
رب الفضيلة والحجى
غير معروف
أشقى الشعوب أقلها
غير معروف
سعدت وربك أمة
غير معروف
يا كاتب الأقدار لا
غير معروف
لا تذبلي يا زهرة ال
غير معروف
في كل واد همت غير مدافع
الكامل
ألم تعلم بأني هاشمي
الوافر
يعاقبني قومي كأني مجرم
الطويل
يا جمالا به المناقب تزدان
الخفيف
لقد جددت أم الربيعين عهدها
الطويل
مرحبا بالكوكب اللامع
غير معروف
قد نعاك القرآن والتنزيل
الخفيف
يا جمالا طبعت أسيافه
الرمل
مرحبا بالأسود والعقبان
الخفيف
لا تسل ريشة المصور عني
الخفيف
قوموا ظهرها ففيه انحناء
الخفيف
لا تلوموه ان تولى وهاما
الخفيف