تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
أما والذي يحي به و يمات
الطويل
نعت نفسها الدنيا إلينا فأسمعت
الطويل
تخفف من الدنيا لعلك تفلت
الطويل
قد رأيت القبور كيف تفانت
الخفيف
كم غافل أودى به الموت
السريع
آمنت بالله و أيقنت
السريع
لايعجبنك يا ذا حسن منظرة
البسيط
يا ساكن الدنيا لقد أوطنتها
الكامل
لأبكين على نفسي وحق ليه
البسيط
لولا يزيد بن منصور لما عشت
البسيط
ولازوردية تزهو بزرقتها
البسيط
ألا عللاني قبل أن يأتي الموت
الطويل
يا غزال الوادي بنفسي أنتا
الخفيف
نطقت مناطق خصره بصفاته
الكامل
ما بات صب بمثل ما بتا
المنسرح
يا مقلة أدنفت كما دنفت
المنسرح
وشادن أفسد قل
مجزوء الرجز
يا ابن الوزير والوزير أنتا
الرجز
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
الكامل
لنا إمام ثقيل
المجتث
ليت شعري بأي شيء غنيتا
الخفيف
تضمنت لي الحاج
الهزج
أخف من لا شيء في سجدته
السريع
خصياي من ظمياء واش وشامت
الطويل
ضحك الزمان لنا فهاك وهاته
الكامل
وحياته لا خنته وحياته
الكامل
بليت لأنني بك قد بليت
الوافر
والهوى لاخفت عاذلتي
المديد
يا من هو الماء في تكوين خلقته
البسيط
شغلت قلبي وسمعي في مودتكم
البسيط