تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
وهو المحرك للسواكن كلها
الكامل
لقد أصبحت عرس الفرزدق ناشزا
الطويل
ألا من لعين لا ترى صائبا ولا
الطويل
ما جعفر بن محمد بن الأشعث
الكامل
لما حثثنا أقدحا ثلاثا
الرجز
وامرأتي طالق ثلاثا
الرجز
تجاوبن بالإرنان والزفرات
الطويل
وكل اجتهاد في سواك مضيع
الطويل
ألا أبلغ أبا إسحق أني
الوافر
لقد طال حملي الرمح حتى كأنه
الطويل
أتوعدنا كلب بن عوف بخيلها
الطويل
ويدفع نخوة المختال عني
الوافر
أبلغ خليلي أبا بكر مغلغلة
البسيط
قدم تؤمكم وأخرى تنثني
الكامل
لهفي أبا حسن عليك لغمرة
الكامل
ألا لا أبالي من أتاه حمامه
الطويل
تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا
الطويل
لئن أنا لم أعلم كلابا بأنهم
الطويل
لسر صديقي مكمن في جوانحي
الطويل
سقى ورعى الله الأوانس كالدمى
الطويل
متى ما تلق بي خيلا تداعى
الوافر
حلفت يمينا يا بثينة صادقا
الطويل
فكوني بخير في كلاء وغبطة
الطويل
عفا من آل فاطمة الفرات
الوافر
ليس السواد بناقصي ما دام لي
الكامل
تواعد للبين الخليط لينبتوا
الطويل
تضوع مسكا بطن نعمان إن مشت
الطويل
تمنت سليمى أن أقيم بأرضها
الطويل
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
الطويل
لقد عذبتني يا حب لبنى
الوافر