تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)

ماتت لبينى فموتها موتي

المنسرح

نراع إذا الجنائز قابلتنا

الوافر

مررت على أبيات آل محمد

الطويل

أجرى الإمام الرشيد نهرا

مخلع البسيط

سحابة حزن بعد هارون أطبقت

الطويل

أنعتها إني من نعاتها

مشطور الرجز

رب غلام قد جرى في فقرته

الرجز

تضوع مسكا بطن نعمان إن مشت

الطويل

وكم من ذي مصانع قد بناها

الوافر

وكل جميع في نعيم وغبطة

الطويل

وكل أخي ثراء سوف يمسي

الوافر

نراع إذ الجنائز قابلتنا

الوافر

ألا من لقلب عارم النظرات

الطويل

لعمرك ماذمت لبوني ولا قلت

الطويل

أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت

الطويل

فمن للقوافي بعد حسان وابنه

الطويل

أعين ألا فابكي لصخر بدرة

الطويل

إذا ما يهتدي لبي هداني

الوافر

ورب أمور قد بريت لحاءها

الطويل

حملت على الكتيبة من معد

الوافر

لهفي على صخر فإني أرى له

الطويل

ما علتي ما علتي

مجزوء الرجز

إن الرزية لارزية مثلها

الكامل

إني لعمر أبيك يا ابنة هانئ

البسيط

جد الرحيل وما وقف

مجزوء الكامل

مابال عيني عن كراها قد جفت

الرجز

يا رب خرق نازح فلاته

الرجز

وكلمة حزم تغض الخطيب

المتقارب

إنا نزلنا خير منزلات

الرجز

ورب خرق نازح فلاته

مشطور الرجز