جَدَّ الرَّحِيْلُ وَمَا وَقَفْ
تُ عَلَى لَمِيْسَ الإِرْأَشِيَّةْ
وَلَقَى ثَوَائِي اليَوْمَ مَا
عَلِقَتْ حِبَالُ القَاطِنِيَّةْ
حَتَّى أُوَدِّيَهَا إِلَى ال
مَلِكِ الهُمَامِ بِذِي الثَّوِيَّةْ
قَدْ نَالَنِي مِنْ سَيبِهِ
فَرَجَعْتُ مَحْمُوْدَ الحَذِيَّهْ
أَبَنِيَّ إِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ
أَوْرَثْتُكُمْ مَجْدًا بَنِيَّةْ
أَبَنِيَّ إِنْ أَهْلِكْ فَإِنِّي
قَدْ بَنَيْتُ لَكُمْ بَنِيَّةْ
وَتَرَكْتُكُمْ أَوْلَادَ سَا
دَاتٍ زِنَادُكُمُ وَرِيَّةْ
وَجَعَلْتُكُمْ أَبْنَاءَ سَا
دَاتٍ زِنَادُكُمُ وَرِيَّةْ
وَجَعَلْتُكُمْ أَوْلَادَ سَا
دَاتٍ زِنَادُكُمُ وَرِيَّةْ
وَتَرَكْتُكُمْ َأَبْنَاءَ سَا
دَاتٍ زِنَادُكُمُ وَرِيَّةْ
فَتَرَكْتُكُمْ َأَبْنَاءَ سَا
دَاتٍ زِنَادُكُمُ وَرِيَّةْ
وَتَرَكْتُكُمْ أَرْبَابَ سَا
دَاتٍ زِنَادُكُمُ وَرِيَّةْ
كُلَّ الَّذِي نَالَ الفَتَى
قَدْ نِلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّةْ
مِنْ كُلِّ مَا نَالَ الفَتَى
قَدْ نِلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّةْ
وَلَكُلُّ مَا نَالَ الفَتَى
قَدْ نِلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّةْ
كَمْ مِنْ مُحَيًّا لَا يُوَا
زِينِي وَلَا يَهَبُ الرَّعِيَّةْ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّارَ لِلسْ
سُلَّافِ تُوْقَدُ فِي طَمِيَّةْ
وَلَقَدْ شَهِدْتُ النَّارَ لِلسْ
سُلَّافِ تُوْقَدُ فِي طَمِيَّةْ
وَلَقَدْ شَهِدْتُ النَّارَ لِلأسْ
لافِ تُوْقَدُ فِي طَمِيَّةْ
وَلَقَدْ شَهِدْتُ النَّارَ بِال
أنْفَارِ تُوْقَدُ فِي طَمِيَّةْ
وَلَقَدْ رَحَلْتُ الْبَازِلَ الْ
وَجْنَاءَ لَيْسَ لَهَا وَلِيَّةْ
وَلَقَدْ رَحَلْتُ الْبَازِلَ الْ
كَوْمَاءَ لَيْسَ لَهَا وَلِيَّةْ
وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِمُشْرِفِ الطْ
طَرَفَيْنِ لَمْ يَغْمِزْ شَظِيَّةْ
وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِنَاشِرِ الطْ
طَرَفَيْنِ لَمْ يَغْمِزْ شَظِيَّةْ
وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِمُشْرِفِ القُ
طْرَينِ لَمْ يَغْمِزْ شَظِيَّةْ
وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِمُشْرِفِ الحَ
جَبَاتِ لَمْ يَغْمِزْ شَظِيَّةْ
فَأصَبْتُ مِنْ حُمْرِ القَنَا
نِ مَعًا وَمَنْ حُمْرِ القَفِيَّةْ
فَأصَبْتُ مِنْ بَقَرِ الجَنَا
بِ مَعًا وَمَنْ حُمْرِ القَفِيَّةْ
فَأصَبْتُ مِنْ بَقَرِ القَنَا
نِ وصِدْتُ مَنْ حُمْرِ القَفِيَّةْ
فَأصَبْتُ مِنْ حُمُرِ القَنَا
نِ وصِدْتُ مَنْ حُمُرِ القَفِيَّةْ
وَنَطَقْتُ خُطْبَةَ مَاجِدٍ
غَيْرَ الضَّعِيْفَةِ وَالعَيِيَّةْ
وَخَطَبْتُ خُطْبَةَ حَازِمٍ
غَيْرَ الضَّعِيْفَةِ وَالعَيِيَّةْ
فَالمَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَى
فَلْيَهْلِكَنْ وَبِهِ بَقِيَّةْ
وَالمَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَى
وَلْيَهْلِكَنْ وَبِهِ بَقِيَّةْ
المَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَى
وَلْيَهْلِكَنْ وَبِهِ بَقِيَّةْ
وَالمَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَى
فَلْيَهْلِكَنْ وَبِهِ بَقِيَّةْ
المَوْتُ أَجْمَلُ لِلْفَتَى
وَلْيَهْلِكَنْ وَبِهِ بَقِيَّةْ
مِنْ أَنْ يُرَى تَهْدِيْهِ وِلْ
دَانُ المُقَامَةِ بِالعَشِيَّةْ
مِنْ أَنْ يُرَى الشَّيْخُ البَجَا
لُ يُقَادُ يُهْدَى بِالعَشِيَّةْ
مِنْ أَنْ يُرَى الشَّيْخُ البَجَا
لُ وَقَدْ تَهَادَى بِالعَشِيَّةْ
مِنْ أَنْ يُرَى الشَّيْخَ الكَبِي
رُ يُقَادُ يُهْدَى بِالعَشِيَّةْ
مِنْ أَنْ يُرَى تَهْدِيْهِ فِتْ
يَانُ المُقَامَةِ بِالعَشِيَّةْ
مِنْ أَنْ يُرى هَرِمًا يُقَادُ
كَمَا تُقَادُ بِهِ المَطِيَّةَ