أَمَّا الْجُلَاحُ فَإِنَّنِي فارَقْتُهُ
لا عَنْ قِلىً، وَلَقَدْ تَشُطُّ بِنا النَّوَى
فَلَئِنْ ظَعَنْتُ لَأُصْبِحَنَّ مُخَيِّماً
وَلَئِنْ أَقَمْتُ لَأَظْعَنَنَّ عَلى هَوَى
أَمَّا الْجُلَاحُ فَإِنَّنِي فارَقْتُهُ
لا عَنْ قِلىً، وَلَقَدْ تَشُطُّ بِنا النَّوَى
فَلَئِنْ ظَعَنْتُ لَأُصْبِحَنَّ مُخَيِّماً
وَلَئِنْ أَقَمْتُ لَأَظْعَنَنَّ عَلى هَوَى
زهير بن جناب الكلبي
زهير بن جناب الكلبي
الحارث بن وعلة الجرمي
الزبير بن عبد المطلب
محمد الأمين بن المعلوم
عائشة التيمورية
سبط ابن التعاويذي
طاهر السوداني
حامد أبو الغيط
سامر خير