تخطَّ إلى المحتوى

نام الخلي وما أحس رقادي

الكامل

٨٢ بيت

المتفرقات

نَامَ الْخَلِيُّ وَمَا أُحِسُّ رُقَادِي

وَالْهَمُّ مُحْتَضِرٌ لَدَيَّ وِسَادِي

نَامَ الْخَلِيُّ فَمَا أُحِسُّ رُقَادِي

وَالْهَمُّ مُحْتَضِرٌ لَدَيَّ وِسَادِي

نَامَ الْخَلِيُّ وَمَا أُحِسُّ رُقَادِي

وَالْهَمُّ مُحْتَضِرٌ لَدَيَّ وَبَادِي

مِنْ غَيْرِ مَا سَقَمٍ وَلَكِنْ شَفَّنِي

هَمٌّ أَرَاهُ قَدْ أَصَابَ فُؤَادِي

وَمِنَ الْحَوَادِثِ لَا أَبَا لَكَ أَنَّنِي

ضُرِبَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِالْأَسْدَادِ

وَمِنَ النَّوَائِبِ لَا أَبَا لَكَ أَنَّنِي

ضُرِبَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِالْأَسْدَادِ

وَمِنَ الْبَلِيَّةِ لَا أَبَا لَكَ أَنَّنِي

ضُرِبَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِالْأَسْدَادِ

لَا أَهْتَدِيْ فِيْهَا لِمَوْضِعِ تَلْعَةٍ

بَيْنَ الْعِرَاقِ وَبَيْنَ أَرْضِ مُرَادِ

لَا أَهْتَدِيْ فِيْهَا لِمدفَعِ تَلْعَةٍ

بَيْنَ الْعُذَيْبِ وَبَيْنَ أَرْضِ مُرَادِ

لَا أَهْتَدِيْ فِيْهَا لِمَوْضِعِ تَلْعَةٍ

بَيْنَ الْعِرَاقِ إِلَى جِبَالِ مُرَادِ

وَلَقَدْ عَلِمْتُ سِوَى الَّذِي نَبَّأْتِنِي

أَنَّ السَّبِيْلَ سَبِيْلُ ذِي الْأَعْوَادِ

وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَوَ انَّ عِلْمِيَ نَافِعِي

أَنَّ السَّبِيْلَ سَبِيْلُ ذِي الْأَعْوَادِ

أَنَّ الْمَنِيَّةَ وَالْحُتُوْفَ كِلَاهُمَا

يُوْفِي الْمَخَارِمَ يَرْقُيَانِ سَوَادِي

أَنَّ الْمَنِيَّةَ وَالْحُتُوْفَ كِلَاهُمَا

تُوْفِي الْمَخَارِمَ يَرْمِيَانِ فُؤَادِي

لَنْ يَرْضَيَا مِنِّي وَفَاءَ رَهِيْنَةٍ

مِنْ دُوْنِ نَفْسِي طَارِفِي وَتِلَادِي

مَاذَا أُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ

دَرَسَتْ مَنَازِلُهُمْ وَبعْدَ إِيَادِ

مَاذَا أُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ

تَرَكُوا مَنَازِلَهُمْ وآلِ إِيَادِ

مَاذَا أُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ

تَرَكُوا مَنَازِلَهُمْ وَبَعْدَ إِيَادِ

مَاذَا أُرَجِِّي بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ

دَرَسَتْ مَنَازِلُهُمْ وَبَعْدَ إِيَادِ

أَهْلِ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيْرِ وَبَارِقٍ

وَالْقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سِنْدَادِ

أَهْلِ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيْرِ وَبَارِقٍ

وَالْبَيْتِ ذِي الكَعْبَاتِ مِنْ سِنْدَادِ

أَهْلِ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيْرِ وَبَارِقٍ

وَالْبَيْتِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سِنْدَادِ

أَرْضًا تَخَيَّرَهَا لِدَارِ أَبِيْهِمُ

كَعْبُ بْنُ مَامَةَ وَابْنُ أُمِّ دُؤَادِ

أَرْضٌ تَخَيَّرَهَا لِطِيْبِ مَقِيْلِهَا

كَعْبُ بْنُ مَامَةَ وَابْنُ أُمِّ دُؤَادِ

جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَكَانِ دِيَارِهِمْ

فَكَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيْعَادِ

جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَحَلِّ دِيَارِهِمْ

فَكَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيْعَادِ

جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَكَانِ دِيَارِهِمْ

فَكَأَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى مِيْعَادِ

وَلَقَدْ غَنُوا فِيْهَا بِأَنْعَمَ عِيْشَةٍ

فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الْأَوْتَادِ

وَلَقَدْ غَنُوا فِيْهَا بِأَكْرَمَ غِنْيَةٍ

فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الْأَوْتَادِ

نَزَلُوا بِأَنْقُِرَةٍ يَسِيْلُ عَلَيْهِمُ

مَاءُ الْفُرَاتِ يَجِيْءُ مِنْ أَطْوَادِ

نَزَلُوا بِأَنْقُِرَةٍ يَجِيْشُ عَلَيْهِمُ

مَاءُ الْفُرَاتِ يَجِيْءُ مِنْ أَطْوَادِ

نَزَلُوا بِقَرْقَرَةٍ يَسِيْلُ عَلَيْهِمُ

مَاءُ الْفُرَاتِ يَجِيْءُ مِنْ أَطْوَادِ

[أَيْنَ الَّذِيْنَ بَنُوا فَطَالَ بِنَاؤُهُمْ

وَتَمَتَّعُوا بِالْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ]

فَإِذَا النَّعِيْمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ

يَوْمًا يَصِيْرُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ

فَأَرَى النَّعِيْمَ وَكُلَّ مَا يُلْهَى بِهِ

يَوْمًا يَصِيْرُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ

فَإِذَا النَّعِيْمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ

يَوْمًا يَؤُوْلُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ

فِي آلِ غَرْفٍ لَوْ بَغَيْتَ لِيَ الْأَسَى

لَوَجَدْتَ فِيْهِمْ أُسْوَةَ الْعُدَّادِ

فِي آلِ عَوْفٍ لَوْ بَغَيْتَ لِيَ الْأَسَى

لَوَجَدْتَ فِيْهِمْ أُسْوَةَ الْعُوَّادِ

فِي آلِ عَرْفٍ لَوْ بَغَيْتَ لِيَ الْأَسَى

لَوَجَدْتَ فِيْهِمْ أُسْوَةَ الْعُوَّادِ

مَا بَعْدَ زَيْدٍ فِي فَتَاةٍ فُرِّقُوا

قَتْلًا وَنَفْيًا بَعْدَ حُسْنِ تَآدِي

مَا بَعْدَ زَيْدٍ فِي فَتَاةٍ فُرِّقُوا

قَتْلًا وَسَبْيًا بَعْدَ طُولِ تَآدِي

مَا بَعْدَ زَيْدٍ فِي فَتَاةٍ فُرِّقُوا

قَتْلًا وَسَبْيًا بَعْدَ حُسنِ تَآدِي

فَتَخَيَّرُوا الْأَرْضَ الْفَضَاءَ لِعِزِّهِمْ

وَيَزِيْدُ رَافِدُهُمْ عَلَى الرُّفَّادِ

ِإِمَّا تَرَيْنِي قَدْ كَبُرْتُ وَشَفَّنِي

مَا غِيْضَ مِنْ بَصَرِي وَمِنْ أَجْلَادِي

إِمَّا تَرَيْنِي قَدْ بَلِيْتُ وَغَاضَنِي

مَا نِيْلَ مِنْ بَصَرِي وَمِنْ أَجْلَادِي

إِمَّا تَرَيْنِي قَدْ بَلِيْت وَشَفَّنِي

مَا غِيْضَ مِنْ بَصَرِي وَمِنْ أَجْلَادِي

إِمَّا تَرَيْنِي قَدْ فَنِيْتُ وَغَاضَنِي

مَا غِيْضَ مِنْ بَصَرِي وَمِنْ أَجْلَادِي

وَعَصَيْتُ أَصْحَابَ الصَّبَابَةِ وَالصِّبَا

وَأَطَعْتُ عَاذِلَتِي وَلَانَ قِيَادِي

وَعَصَيْتُ أَصْحَابَ البَطَالَةِ وَالصِّبَا

وَأَطَعْتُ عَاذِلَتِي وَذَلَّ قِيَادِي

وَعَصَيْتُ أَصْحَابَ اللَّذَاذَةِ وَالصِّبَا

وَأَطَعْتُ عَاذِلَتِي وَلَانَ قِيَادِي

وَلَقَدْ أَرُوْحُ إِلَى التِّجَارِ مُرَجِّلًا

مَذِلًا بِمَالِي لَيِّنًا أَجْيَادِي

فَلَقَدْ أَرُوْحُ إِلَى التِّجَارِ مُرَجِّلًا

مَذِلًا بِمَالِي لَيِّنًا أَجْيَادِي

وَلَقَدْ لَهَوْتُ وَلِلشَّبَابِ لَذَاذَةٌ

بِسُلَافَةٍ مُزِجَتْ بِمَاءِ غَوَادِي

وَلَقَدْ لَهَوْتُ وَلِلشَّبَابِ بَشَاشَةٌ

بِزُجَاجَةٍ مُزِجَتْ بِمَاءِ غَوَادِي

وَلَقَدْ لَهَوْتُ وَلِلشَّبَابِ بَشَاشَةٌ

بِسُلَافَةٍ مُزِجَتْ بِمَاءِ غَوَادِي

مِنْ خَمْرِ ذِي نَطَفٍ أَغَنَّ مُنَطَّقٍ

وَافَى بِهَا لِدَرَاهِمِ الْأَسْجَادِ

يَسْعَى بِهَا تُوْمَتَيْنِ كَأَنَّمَا

قَنَأَتْ أَنَامِلُهُ مِنَ الْفِرْصَادِ

يَسْعَى بِهَا ذُو تُوْمَتَيْنِ مُقَرْطِقٌ

قَنَأَتْ أَنَامِلُهُ مِنَ الْفِرْصَادِ

يَسْعَى بِهَا ذُو تُوْمَتَيْنِ مُشَمِّرٌ

قَنَأَتْ أَنَامِلُهُ مِنَ الْفِرْصَادِ

يَسْعَى بِهَا ذُو تُؤْمَتَيْنِ مُقَرْطِقٌ

قَنَأَتْ أَنَامِلُهُ مِنَ الْفِرْصَادِ

يَسْعَى بِهَا ذُو تُوْمَتَيْنِ كَأَنَّمَا

قَنَأَتْ أَنَامِلُهُ مِنَ الْفِرْصَادِ

وَالْبِيْضُ تَمْشِي كَالْبُدُورِ وَكَالدُّمَى

وَنَوَاعِمٌ يَمْشِيْنَ بِالْأَرْفَادِ

وَالْبِيْضُ يَرْمِيْنَ الْقُلُوبَ كَأَنَّهَا

أُدْحِيُّ بَيْنَ صَرِيْمَةٍ وَجَمَادِ

يَنْطِقْنَ مَعْرُوْفًا وَهُنَّ نَوَاعِمٌ

بِيْضُ الْوُجُوْهِ رَقِيْقَةُ الْأَكْبَادِ

يَنْطِقْنَ مَعْرُوْفًا وَهُنَّ نَوَاعِمٌ

بِيْضُ الْوُجُوْهِ نَوَاعِمُ الْأَجْسَادِ

يَنْطِقْنَ مَخْفُوضَ الْحَدِيْثِ تَهَامُسًا

فَبَلَغْنَ مَا حَاوَلْنَ غَيْرَ تَنَادِي

وَلَقَدْ غَدَوْتُ لِعَازِبٍ مُتَنَاذِرٍ

أَحْوَى الْمَذَانِبِ مُؤْنَقِ الرُّوَّادِ

وَلَقَدْ غَدَوْتُ لِعَاذِبٍ مُتَحَضِّرٍ

أَحْوَى الْمَذَانِبِ مُؤْنَقِ الرُّوَّادِ

جَادَتْ شَوَارِيْهِ وَآزَرَ نَبْتَهُ

نُفَأٌ مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالزُّبَّادِ

جَادَتْ سَوَارِيْهِ وَآزَرَ نَبْتَهُ

نُفَأٌ مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالزُّبَّادِ

جَادَتْ سَوَارِيْهِ وَآزَرَ نَبْتَهُ

نُفَأٌ مِنَ الْقُرَّاصِ وَالزُّبَّادِ

بِالْجَوِّ فَالْأَمْرَاتِ حَوْلَ مُغَايِرٍ

فَبِضَارِجٍ فَقَصِيْمَةِ الطُّرَّادِ

بِالْجَوِّ فَالْأَمْرَاتِ حَوْلَ مُرَامِرٍ

فَبِضَارِجٍ فَقَصِيْمَةِ الطُّرَّادِ

بِالْجَوِّ فَالْأَمْرَاجِ حَوْلَ مُرَامِرٍ

فَبِضَارِجٍ فَقَصِيْمَةِ الطُّرَّادِ

بِمُشَمِّرٍ عَنِدٍ جَهِيْزٍ شَدُّهُ

قَيْدِ الْأَوَابِدِ وَالرِّهَانِ جَوَادِ

بِمُقَلِّصٍ عَتِدٍ جَهِيْزٍ شَدُّهُ

قَيْدِ الْأَوَابِدِ وَالرِّهَانِ جَوَادِ

يَشْوِي لَنَا الْوَحَدَ الْمُدِلَّ بِحُضْرِهِ

بِشَرِيْجِ بَيْنَ الشَّدِّ وَالْإِيْرَادِ

يَشْوِي لَنَا الْوَحَدَ الْمُدِلَّ حِضَارَهُ

بِشَرِيْجِ بَيْنَ الشَّدِّ وَالْإِرْوَادِ

يَشْوِي لَنَا الْوَجَدَ الْمُدِلَّ بِحُضْرِهِ

بِشَرِيْجِ بَيْنَ الشَّدِّ وَالْإِرْوَادِ

وَلَقَدْ تَلَوْتُ الظَّاعِنِيْنَ بِجَسْرَةٍ

أُجُدٍ مُهَاجِرَةِ السِّقَابِ جَمَادِ

عَيْرَانَةٍ سَدَّ الرَّبِيْعُ خَصَاصَهَا

مَا يَسْتَبِيْنُ بِهَا مَقِيْلُ قُرَادِ

فَإِذَا وَذَلِكَ لَا مَهَاهَ لِذِكْرِهِ

وَالدَّهْرُ يُعْقِبُ صَالِحًا بِفَسَادِ