الأسود بن يعفر النهشلي
١٤٥ قصيدة · جاهلي · أبو الجراح
الأسود بن يعفر النهشلي، أبو الجراح، شاعر من بني نهشل المنحدرين من قبائل تميم، عده ابن سلام الجحي في شعراء الطبقة الثامنة. اشتهر بكثرة تنقله بين القبائل العربية طلبا للإجارة إذ كان على خلاف مع قومه، وأنتجت كثرة تنقله الكثير من القصائد والمقطوعات في مدح القبائل العربية أو هجائها، وهو من الشعراء العشي (أي المكفوفين)؛ إذ كف بصره في آخر حياته، وأشار في شعره إلى شيخوخته وشيبه وكثرة مقطوعات اشتياقه إلى الشباب وأيام اللهو فيه.
والبيض قد عنست وطال جراؤها
الكامل
أتوني فلم أرض ما بيتوا
المتقارب
إنا ذممنا على ما خيلت
البسيط
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الطويل
يوم لا ينفع الرواغ ولا
الخفيف
أبينت رسم الدار أم لم تبين
الطويل
ألا يا اسلمي قبل الفراق ظعينا
الطويل
لا يعتري شربنا اللحاء وقد
المنسرح
وكأن عليه من جن قبولا
الوافر
ماذا وقوفي على رسم عفا
غير معروف
وكائن بالقليب قليب بدر
الوافر
ونالت عشاء من هبيد وبروق
الطويل
إن الأكارم من قريش كلها
الكامل
يا جار طلحة هل ترد لبونه
الكامل
نجوت بقوف نفسك غير أني
الوافر
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما
البسيط
يقلن تركن الشاء بين جلاجل
الطويل
جنيت خاوية السلاح وكلمه
الكامل
ألا هل لهذا الدهر من متعلل
الطويل
وفاقد مولاه أعارت رماحنا
الطويل
يبيت الضيف عند بني نجيح
الوافر
كم فاتني من كريم كان ذا ثقة
البسيط
كأنك صقب من خلاف يرى له
الطويل
فإما أن تمر على شريب
الوافر
أقول لما أتاني هلك سيدنا
البسيط
كذبت عليك لا تزال تقوفني
الطويل
ليبك عقالا كل كسر مؤرب
غير معروف
لهوت بسربال الشباب ملاوة
الطويل
ألا حي سلمى في الخليط المفارق
الطويل
قالت له أم صمعا إذ تؤامره
البسيط