فَإِمَّا أَنْ تَمُرَّ عَلَى شُرَيْبٍ
وَخَمَّانٍ وَتَنْتَحِيَ الشِّمَالَا
وَإِمَّا أَنْ تُزَاوِرَ نَحْوَ رَهْبَى
وَتَنْتَعِلَ الشَّقَائِقَ وَالرِّمَالَا
بِأَظْفَارٍ لَهُ حُجْنٍ طِوَالٍ
وَأَنْيَابٍ لَهُ كَانَتْ كِلَالَا
فَإِمَّا أَنْ تَمُرَّ عَلَى شُرَيْبٍ
وَخَمَّانٍ وَتَنْتَحِيَ الشِّمَالَا
وَإِمَّا أَنْ تُزَاوِرَ نَحْوَ رَهْبَى
وَتَنْتَعِلَ الشَّقَائِقَ وَالرِّمَالَا
بِأَظْفَارٍ لَهُ حُجْنٍ طِوَالٍ
وَأَنْيَابٍ لَهُ كَانَتْ كِلَالَا
الأسود بن يعفر النهشلي
الأسود بن يعفر النهشلي
طرفة بن العبد
مخرم بن حزن المذحجي
ابن عنين
أبو شراعة
السيد الحميري
محمد بن أبي أمية
يحيى الحمادي
أحمد محرم