أَغرهُ إِفْراطُ إِقبالي بِجَفْوَتِهِ
وما دَرَى أَنْ إِعْراضي كإِقيالي
إِنَّ الصُّدودَ لَعَذْبٌ مَرُّ مَورِدِهِ
عِنْدي لِمَنْ لم يُوفقْ حالَهُ حالي
وما زالَ جُودُ ابْنِ المُعزِّ يمدُّني
فيَرْحَلُ في رَكْبي ويَنْزِلُ منزلي
إِلى أَنْ غَدا مالي كنُقْصانِ راجحٍ
وأَعْهَدُهُ قِدْماً كعَقْلِ ابْنِ معْقلِ