قِيلَ لِي قَد تَبَدَّلا
فَاِسلُ عَنهُ كَما سَلا
لَكَ سَمعٌ وَناظِرٌ
وَفُؤادٌ فَقُلتُ لا
قَلبُهُ مِنكَ فارِغٌ
قُلتُ قَلبي بِهِ مَلا
قيلَ غالٍ وِصالُهُ
قُلتُ لَمّا غَلا حَلا
أَيُّها العاذِلُ الَّذي
بِعَذابي تَوَكَّلا
عِش صَحيحاً مُسَلَّماً
لا تُعَيِّر فَتُبتَلى