فَأَدْرَكَ إِبْقَاءَ الْعَرَادَةِ ظَلْعُها
وَقَدْ جَعَلَتْنِي مِنْ حُزَيْمَةَ إِصْبَعا
فَإِنْ تَنْجُ مِنْها يا حَزِيمَ بْنَ طَارِقٍ
فَقَدْ تَرَكَتْ مَا خَلْفَ ظَهْرِيَ بَلْقَعا
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَغْشَ الْكَرِيهَةَ أَوْشَكَتْ
حِبالُ الْهُوَيْنَى بِالْفَتَى أَنْ تَقَطَّعا