أتتني عشاءً ما أُلام مجيئها
مُقَنَّعَةَ عنها أخو النصح شاسعُ
لأدفع عنها ضِئبَلاً مُصمَئِلَّةً
وفي الله وابن العمِّ للضيم رافع
فلما أمَتُّ الخوف منها تبادرت
أسى ضلّة منها هناك المدامع
بكاء على مملوكةٍ هلكت لها
وما قُتِلت إلا لتخفَى الودائع
فقلتُ لها لا تجزعي إنَّ سِرَّنا
متى مَا يَجُزنا لا محالةَ شائع
أرحتُكِ من خوف وذو العرش مخلفٌ
وفي الصبر أجرٌ حين تعرو الفجائع
وهذي لكم سبعون أوساً مكانها
وفيها إخالٌ خادمٌ لك نافع
فبعداً له مَيتاً ولا بُعد للتي
به قرنت في القبر ما حُمَّ واقع