إِنَّا ذَمَمْنا عَلَى مَا خَيَّلَتْ
سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ وَعَمْرُو مِنْ تَمِيمِ
وضَبَّةُ الْمُشْتَرِي الْعَارَ بِنَا
وَذَاكَ عَمٌّ بِنا غَيْرُ رَحِيمِ
لَا يَنْتَهُونَ الدَّهْرَ عَنْ مَوْلَى لَنا
قَوْرُكَ بِالسَّهْمِ حَافاتِ الْأَدِيمِ
وَنَحْنُ قَوْمٌ لَنا رِمَاحٌ
وَثَرْوَةٌ مِنْ مُوَالٍ وَصَمِيمِ
لَا نَشْتَكِي الْوَصْمَ في الْحَرْبِ وَلَا
نَئِنُّ مِنْها كَنَأْنَانِ السَّلِيمِ