زهير بن جناب الكلبي
٨٥ قصيدة · جاهلي
زهير بن جناب الكلبي، سيد بني كلب وقائدهم في حروبهم وخطيبهم وشاعرهم ووافدهم عند الملوك وطبيبهم وكاهنهم. وكان زهير منادما لبعض ملوك الغساسنة، ويذكر أنه لقي أبرهة حين قدم يريد هدم البيت، فأكرمه أبرهة ووجهه ناحية العراق يدعوهم إلى الدخول في طاعته، فلما صار في أرض بكر بن وائل لقيه رجل منهم فطعنه، لكنه نجا وفر هاربا، وعمر طويلا وقد مات منتحرا فقد شرب الخمر صرفا حتى قتلته.
ولم تصبر لنا غطفان لما
الوافر
لقد عمرت حتى لا أبالي
الوافر
أما الجلاح فإنني فارقته
الكامل
حي دارا تغيرت بالجناب
الخفيف
وأرسل مهملا جذعا وحقا
الوافر
لو كنت من جشم بن بك
غير معروف
إن تنسني الأيام إلا جلالة
الطويل
ولم أر حيا من معد تفرقوا
الطويل
لقد علم القبائل أن ذكري
الوافر
هدوء الموسى ثم نصت سميعة
الطويل
سنها رابع الجيوش عليم
الخفيف
في آل مرة شنأ
غير معروف
وكيف بمن لا أستطيع فراقه
الطويل
أمن آل سلمى ذا الخيال المؤرق
الطويل
فارس يكلأ الصحابة منه
الخفيف
جلح الدهر فانتحى لي وقدما
الخفيف
إذا ما شئت أن تسلى حبيبا
الوافر
فجعت عبد القيس أمس بجدها
الكامل
تبا لتغلب إذ تساق نساؤهم
الكامل
ضربت قذاله بالبج حتى
الوافر
ألا يا لقومي لا أرى النجم طالعا
الطويل
ليت شعري والدهر ذو حدثان
الخفيف
سائل اأميمة عني هل وفيت له
البسيط
يا راكبا إما عرضت فبلغن
الطويل
جد الرحيل وما وقف
غير معروف
ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل
الطويل
ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه
الكامل
إذا قالت حذام فصدقوها
الوافر
ألا من مبلغ عني رزاحا
الوافر
فإن كنائني لمكرمات
الوافر