أَمِنْ آلِ سَلْمَى ذَا الخَيَالٌ المُؤَرِّقُ
وَقَدْ يَمِقُ الطَّيْفَ الطَّرُوبُ المُشَوَّقُ
أَمِنْ آلِ سَلْمَى ذَا الخَيَالٌ المُؤَرِّقُ
وَقَدْ يَمِقُ الطَّيْفَ الغَرِيْبُ المُشَوَّقُ
وَأَنَّى اهْتَدَتْ سَلْمَى وَسَائِلَ بَيْنَنَا
وَمَا دُونَهَا مِنْ مَهْمَهِ الأَرْضِ يَخْفِقُ
وَأَنَّى اهْتَدَتْ سَلْمَى لِوَجْهِ مَحَلِّنَا
وَمَا دُونَهَا مِنْ مَهْمَهِ الأَرْضِ يَخْفِقُ
فَلَمْ تَرَ إِلّا هَاجِعًا عِنْدَ حُرَّةٍ
عَلَى ظَهْرِهَا كُورٌ عَتِيْقٌ وَنُمْرُقُ
فَلَمَّا رَأَتْنِي وَالطَّلِيحَ تَبَسَّمَتْ
كَمَا انْكَلَّ أَعْلَى عَارِضٍ يَتَأَلَّقُ
وَلَمَّا رَأَتْنِي وَالطَّلِيحَ تَبَسَّمَتْ
كَمَا انْهَلَّ أَعْلَى عَارِضٍ يَتَأَلَّقُ
فَحَيَّاكَ وَدٌّ زَوِّدِيْنَا تَحِيَّةً
لَعَلَّ بِهَا عَانٍ مِنَ الكَبْلِ يُطْلَقُ
فَحُيِّيتَ عَنَّا زَوِّدِيْنَا تَحِيَّةً
لَعَلَّ بِهَا العَانِي مِنَ الكَبْلِ يُطْلَقُ
فَرَدَّتْ سَلامًا ثُمَّ وَلَّتْ بِحَلْفَةٍ
وَنَحْنُ لَعَمْرِي يَا بْنَةَ الخَيْرِ أَشْوَقُ
فَرَدَّتْ سَلامًا ثُمَّ وَلَّتْ لِحَاجَةٍ
وَنَحْنُ لَعَمْرِي يَا بْنَةَ الخَيْرِ أَشْوَقُ
فَيَا طِيْبَ مَارَيَّا وَيَا حُسْنَ مَنْظَرٍ
لَهَوْتُ بِهِ لَوْ أَنَّ رُؤْيَاكَ تَصْدُقُ
وَيَوْماً بِأَبْلِيٍّ عَرَفْتُ رُسُومَهَا
وَقَفْتُ عَلَيْهَا وَالدُّمُوعُ تَرَقْرَقُ
وَيَوْمَ أُثَالٍ قَدْ عَرَفْتُ رُسُومَهَا
وَقَفْتُ عَلَيْهَا وَالدُّمُوعُ تَرَقْرَقُ
فَكَادَتْ تُبِينُ الوَحْيَ لَمَّا سَأَلْتُهَا
فَتُخْبِرُنَا لَوْ كَانَتِ الدَّارُ تَنْطِقُ
وَكَادَتْ تُبِينُ القَولَ لَمَّا سَأَلْتُهَا
وَتُخْبِرُنِي لَوْ كَانَتِ الدَّارُ تَنْطِقُ
فَيَا رَسْمَ سَلْمَى هِجْتَ لِلعَيْنِ عَبْرَةً
وَحُزْنًا سَقَاكَ الوَابِلُ المُتَبَعِّقُ
فَيَا دَارَ سَلْمَى هِجْتِ لِلعَيْنِ عَبْرَةً
فَمَاءُ الهَوَى يَرْفَضُّ أَوْ يَتَرَقْرَقُ
فَيَا دَارَ سَلْمَى هِجْتِ لِلعَيْنِ عَبْرَةً
فَمَاءُ الهَوَى يَرْفَضُّ أَوْ يَتَدفَّقُ
أَلَمْ تَذْكُرِي إِذْ عَيْشُنَا بِكِ صَالِحٌ
وَإِذْ أَهْلُنَا وُدٌّ وَلَمْ يَتَفَرَّقُوا
وَلَمَّا اعْتَلَيْتُ الهَمَّ عَدَّيْتُ جَسْرَةً
زِوِرَّةَ أَسْفَارٍ تَخُبُّ وَتُعْنِقُ
جُمَالِيَّةٌ أَمَّا السَّنَامُ فَسَامِكٌ
وَأَمَّا مَكَانُ الرِّدْفِ مِنْهَا فَمُحْنِقُ
جُمَالِيَّةٌ أَمَّا السَّنَامُ فَتَامِكٌ
وَأَمَّا مَكَانُ الرِّدْفِ مِنْهَا فَمُحْنِقُ
شُوَيْقِيَةُ النَّابَيْنِ لَمْ يَغْذُ دَرُّهَا
فَصِيْلاً وَلَمْ يَحْمِلْ عَلَيْهَا مُوَسِّقُ
شُوَيْكِيَةُ النَّابَيْنِ لَمْ يَغْذُ دَرُّهَا
فَصِيْلاً وَلَمْ يَحْمِلْ عَلَيْهَا مُوَسِّقُ
إِذَا قُلْتُ عَاجٍ جَلَّحَتْ مُشْمَعِلَّةً
كَمَا ارْتَدَّ أَدْنَى ذُو جَنَاحَيْنِ نِقْنِقُ
إِذَا قُلْتُ عَاجٍ جَلَّحَتْ مُشْمَعِلَّةً
كَمَا ارْمَدَّ أَدْنَى ذُو جَنَاحَيْنِ نِقْنِقُ
أَبَى قَوْمُنَا أَنْ يَقْبَلُوا الحَقَّ فَانْتَهَوْا
إِلَيْهِ وَأَنْيَابٌ مِنَ الحَرْبِ تَحْرُقُ
أَيَا قَوْمَنَا إِنْ تَقْبَلُوا الحَقَّ فَانْتَهَوْا
وإِلَّا فَأَنْيَابٌ مِنَ الحَرْبِ تَحْرُقُ
فَجَاؤُوا إِلَى رَجْرَاجَةٍ مُتْمَئِرَّةٍ
يَكَادُ المُرَنِّي نَحْوَهَا الطَّرْفَ يَصْعَقُ
فَجَاؤُوا إِلَى رَجْرَاجَةٍ مُكْفَهِرَّةٍ
يَكَادُ المُدِيْرُ نَحْوَهَا الطَّرْفَ يُصْعَقُ
دُرُوعٌ وَأَرْمَاحٌ بِأَيْدِي أَعِزَّةٍ
وَمَوْضُونَةٌ مِمَّا أَفَادَ مُحَرِّقُ
سُيُوفٌ وَأَرْمَاحٌ بِأَيْدِي أَعِزَّةٍ
وَمَوْضُونَةٌ مِمَّا أَفَادَ مُحَرِّقُ
وَخَيْلٍ جَعَلْنَاها دَخِيْلَ كَرَامَةٍ
عَتَادًا لِيَوْمِ الحَرْبِ تُحْفَى وَتُغْبَقُ
فَمَا بَرِحُوا حَتَّى تَرَكْنَا رَئِيسَهُمْ
تَعَفَّرَ فِيهِ المَضْرَحِيُّ المُذَلَّقُ
فَمَا بَرِحُوا حَتَّى تَرَكْنَا رَئِيسَهُمْ
وَقَدْ مَارَ فِيْهِ المَضْرَحِيُّ المُذَلَّقُ
فَكَائِنْ تَرَى مِنْ مَاجِدٍ وَابْنِ مَاجِدٍ
بِهِ طَعْنَةٌ نَجْلَاءُ لِلوَجْهِ يَشْهَقُ
فَلَا غَرْوَ إِلَّا يَوْمَ جَاءَتْ عَطِينَةٌ
لِيَسْتَلِبُوا نِسْوانَهَا ثُمَّ يُعْنِقُوا
فَلَا غَرْوَ إِلَّا يَوْمَ جَاءَتْ عَطِينَةٌ
لِيَسْتَلِبُوا نِسْوانَنَا ثُمَّ يُعْنِقُوا
مَوَالِي يَمِيْنٍ لَا مَوَالِي عَتَاقَةٍ
أُشَابَةُ حَيٍّ لَيْسَ فِيهِمْ مُوَفَّقُ