أَبْلِغْ أَبَا ثَابِتٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةً
وَالجَهْلُ شَرُّ قَعُودٍ كَانَ مُرْتَحِلَا
تَرْمِي إِلَيَّ بِأَطْرَافِ الهَوَانِ وَمَا
كَانَتْ رِكَابِي لَهُ مَرْحُولَةً ذُلُلَا
يَرْمُوا إِلَيَّ بِأَطْرَافِ الهَوَانِ وَمَا
كَانَتْ رِكَابِي لَهُ مَرْحُولَةً ذُلُلَا
يَرْمِي إِلَيَّ بِأَطْرَافِ الهَوَانِ وَمَا
كَانَتْ رِكَابِي لَهُ مَرْحُولَةً ذُلُلَا
تَرْمِي إِلَيَّ بِأَطْرَافِ الهَوَانِ وَمَا
كَانَتْ رِكَابِي بِهُ مَرْدُولَةً ذُلُلَا
فَسَوْفَ تَعْلَمُ إِمَّا كُنْتَ تَجْهَلُهُ
مَنْ خَفَّ يَوْمَئِذٍ فِي الوَزْنِ أَوْ ثَقُلَا
وَسَوْفَ تَعْلَمُ يَوْمَ الرَّوْعِ مَا حَسَبِي
إِذَا الَّذِي كُنْتَ تَرْجُو خَامَ أَوْ خَمَلَا
أَنَا ابْنُ عَمِّكَ إِنْ نَابَتْكَ نَائِبَةٌ
وَلَسْتُ مِنْكَ إِذَا مَا كَعْبُكَ اعْتَدَلَا
أَنَا ابْنُ عَمِّكَ مَا نَابَتْكَ نَائِبَةٌ
وَلَسْتُ مِنْكَ إِذَا مَا كَعْبُكَ اعْتَدَلَا
أَنَا ابْنُ عَمِّكَ إِنْ نَابَتْكَ نَائِبَةٌ
وَلَسْتُ مِنْكَ إِذَا مَا نَعْتُكَ اعْتَدَلَا