تخطَّ إلى المحتوى
الربيع بن أبي الحقيق

الربيع بن أبي الحقيق

٣٨ قصيدة · جاهلي

الربيع بن أبي الحقيق، شاعر جاهلي يهودي من بني قريظة، كان أحد الرؤساء في يوم بعاث بين الأوس والخزرج؛ إذ كان حليفا للخزرج، وكانت رياسة بني قريظة له في ذلك اليوم، فيما كانت رياسة الخزرج لعمرو بن النعمان البياضي، عاصر النابغة الذبياني وجاراه في الشعر، وخلف جملة أولاد ناصبوا النبي صلى الله عليه وسلم

سائل بنا خابر أكفائنا

السريع

تنفي السرى وجياد النبل تتركه

البسيط

ترمي إلي بأطراف الهوان وما

البسيط

أذلك أم ضرس من النخل مترع

الطويل

سئمت وأمسيت رهن الفرا

المتقارب

قليل غناؤهم في الهياج

المتقارب

من مبلغ فتيان قومي رسالة

الطويل

دور عفت بقرى الخابور غيرها

البسيط

رب عم لي لو أبصرته

الرمل

فلا تكثر النجوى وأنت محارب

الطويل

ألا من مبلغ الأكفاء عني

الوافر

النابغة كادت تهال من الأصوات راحلتي

البسيط

لولا أنهنهها بالسوط لاجتذبت

البسيط

قد ملت الحبس في الآطام واشتفعت

البسيط

كقيل النصارى قتلنا المسيح

البسيط

ومن يك عاقلا لم يلق بؤسا

الوافر

إذا أنت لم تبرح تظن وتقتضي

الطويل

ترجو الغلام وقد أعياك والده

البسيط

إن الذي تزجي إلي كأنما

الكامل

قليل غناؤهم في الهياج

المتقارب

أتسفه قيلة أحلامها

المتقارب

دور عفت بقرى الخابور غيرها

البسيط

إذا مات منا سيد قام بعده

الطويل

أذلك أم رأس من النخل مكرع

الطويل

رب عم لي لو أبصرته

الرمل

كادت تهال من الأصوات راحلتي

البسيط

من سره ضرب يرعبل بعضه

الكامل

أبلغ أبا ثابت عني مغلغلة

البسيط

وشر ما فات ذا رأي يعيش به

البسيط

بفيلق تسقط الأحبال رؤيتها

البسيط