كَادَتْ تُهَالُ مِنَ الأَصْوَاتِ رَاحِلَتِي
وَالنَّفْرُ مِنْهَا إِذَا مَا أَوْجَسَتْ خُلُقُ
لَوْلَا أُنَهْنِهُهَا بِالسَّوْطِ لَاجْتَذَبَتْ
مِنِّي الزِّمَامَ وَإِنِّي رَاكِبٌ لَبِقُ
لَوْلَا أُنَهْنِهُهَا بِالزَّجْرِ لَاجْتَذَبَتْ
مِنِّي الزِّمَامَ وَإِنِّي رَاكِبٌ لَبِقُ
قَدْ مَلَّتِ الحَبْسِ فِي الآطَامِ وَاشْتَغَفَتْ
إِلَى مَنَاهِلِهَا لَوْ أَنَّهَا طُلُقُ
قَدْ مَلَّتِ الحَبْسِ فِي الآطَامِ وَاسْتَعَفَتْ
إِلَى مَنَاهِلِهَا لَوْ أَنَّهَا طُلُقُ