إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَسْلَى حَبِيْبًا
فَأَكْثِرْ دُونَهُ عَدَدَ اللَّيَالِي
إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَسْلُو حَبِيْبًا
فَأَكْثِرْ دُونَهُ عَدَدَ اللَّيَالِي
إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَنْسَى خَلِيلًا
فَأَكْثِرْ دُونَهُ عَدَدَ اللَّيَالِي
إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَنْسَى حَبِيْبًا
فَأَكْثِرْ دُونَهُ عَدَدَ اللَّيَالِي
فَمَا يُسْلِي حَبِيْبَكَ مِثْلُ نَأْيٍ
وَلَا يُبْلِي جَدِيْدَكَ كَاِبتِذَالِ
فَمَا سَلَّى حَبِيْبًا مِثْلُ نَأْيٍ
وَلَا أَبْلَى جَدِيْدًا كَاِبتِذَالِ
فَمَا نَسَّى حَبِيْبَكَ مِثْلُ نَأْيٍ
وَلَا بَلَّى جَدِيْدَكَ كَاِبتِذَالِ
فَمَا أَنْسَى حَبِيْبَكَ مِثْلُ نَأْيٍ
وَلَا أَبْلَى جَدِيْدَكَ كَاِبتِذَالِ
فَمَا أَنْسَى خَلِيلَكَ مِثْلُ نَأْيٍ
وَما أَبْلَى جَدِيْدَكَ كَاِبتِذَالِ
فَمَا سَلَّى حَبِيْبَكَ غَيرَ نَأْيٍ
وَلَا يُبْلِي جَدِيْدَكَ كَاِبتِذَالِ
فَمَا سَلَّى خَلِيلَكَ مِثْلُ نَأْيٍ
وَلَا بَلَّى جَدِيْدًا كَاِبتِذَالِ
وَزُرْ غِبًّا إِذَا أَحْبَبَتْ خِلَّا
فَتَحْظَى بِالوِدَادِ مَعَ اتِصَالِ