حَيَّ دَارًا تَغَيَّرَتْ بِالجَنَابِ
أَقْفَرَتْ مِنْ كَوَاعِبٍ أَتْرَابِ
أَيْنَ أَيْنَ المَفَرُّ مِنْ حَذَرِ المَوْ
تِ وَإِذْ يَتَّقُونَ بِالأَسْلابِ
أَيْنَ أَيْنَ المَفَرُّ مِنْ حَذَرِ المَوْ
تِ وَإِذا يَتَّقُونَ بِالأَسْلابِ
إِذْ أَسَرْنَا مُهَلْهِلاً وَأَخَاهُ
وَابْنَ عَمرٍو فِي القِدِّ وَابْنُ شِهَابِ
إِذْ أَسَرْنَا مُهَلْهِلاً وَأَخَاهُ
وَابْنَ عَمرٍو فِي القَيْدِ وَابْنُ شِهَابِ
وَسَبَيْنَا مِنْ تَغْلِبٍ كُلَّ بَيْضَا
ءَ رَقُودِ الضُّحَى بَرُودِ الرُّضَابِ
يَوْمَ يَدْعُو مُهَلْهِلٌ يالَبَكْرِ
هَا أَهَذِي حَفِيْظَةُ الأَحْسَابِ
حِيْنَ تَدْعُو مُهَلْهِلًا يالَبَكْرِ
هَا أَهَذِي حَفِيْظَةُ الأَحْسَابِ
يَوْمَ يَدْعُو مُهَلْهِلٌ يالَبَكْرِ
وَيْحَكُمْ فِي حَفِيْظَةِ الأَحْسَابِ
وَيْحَكُمْ وَيْحَكُمْ أُبِيْحَ حِمَاكُمْ
يَا بَنِي تَغْلِبٍ أَمَا مِنْ ضِرَابِ
وَيْحَكُمْ وَيْحَكُمْ أُبِيْحَ حِمَاكُمْ
يَا بَنِي تَغْلِبٍ أنا ابْنُ رُضَابِ
وَيْحَكُمْ وَيْحَكُمْ أُبِيْحَ حِمَاكُمْ
يَا بَنِي تَغْلِبٍ أَمَا مِنْ ضِرَابِ
وَهُمُ هَارِبُونَ فِي كُلِّ فَجٍّ
كَشَرِيدِ النَّعَامِ فَوْقَ الرَّوَابِي
وَاسْتَدَارَتْ رَحَى المَنَايَا عَلَيْهِمْ
بِلُيُوثٍ مِنْ عَامِرٍ وَجَنَابِ
طَحَنَتْهُمْ أَرْحَاؤُهَا بِطَحُوْنٍ
ذَاتِ ظُفْرٍ حَدِيْدِةِ الأَنْيَابِ
فَهُمُ بَيْنَ هَارِبٍ لَيْسَ يَأْلُو
وَقَتِيْلٍ مُعَفَّرٍ فِي التُرَابِ
فَضَلَ العِزَّ عِزُّنَا حِيْنَ يَسْمُو
مِثْلَ فَضْلِ السَمَاءِ فَوْقَ السَّحَابِ