يا مَن يُلَقَّبُ ظُلماً بِالشهابِ وَإِن
أَضحى بِظُلمَتِهِ قَد أَظلَمَ الشُهُبا
لا تَخدَعَنَّكَ مِن مَودودَ دَولَتُهُ
وَإِن تَعَلَّقتَ مِن أَسبابِها سَبَبا
فَلَيسَ يَنبَحُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ
حَتّى يلفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنبا
يا مَن يُلَقَّبُ ظُلماً بِالشهابِ وَإِن
أَضحى بِظُلمَتِهِ قَد أَظلَمَ الشُهُبا
لا تَخدَعَنَّكَ مِن مَودودَ دَولَتُهُ
وَإِن تَعَلَّقتَ مِن أَسبابِها سَبَبا
فَلَيسَ يَنبَحُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ
حَتّى يلفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنبا
ابن عنين
ابن عنين
أبو الفوارس البزاعي
القاضي الفاضل
الأحنف العكبري
علي بن أبي طالب
ابن كمونة
أوس بن حجر
مصطفى سند
إبراهيم المنذر