أَلَا رُبَّ ذِيْ فَقْرٍ وَإِنْ كَانَ مُثْرِيًا
يَرُوْحُ عَلَيْهِ شَاؤُهُ وَأَبَاعِرُهْ
وَكَمْ مِنْ مُقِلٍّ لا يُقِلُّ وَمُكْثِر
مُقِلٍّ وَإِنْ كَانَتْ كَثِيرًا أَبَاعِرَهْ
وَكَمْ مُخْرِبٍ مَجْدًا تَوَلَّى بِنَاءَهُ
سِوَاهُ فَأَوْدَى عِزُّهُ وَمَفَاخِرُهْ
تَحَيَّفَ مِنْهُ اللُّؤْمُ أَكْنَافَ مَجْدِهِ
فَقَدْ خَرِبَ البَيْتُ الَّذِي هُوَ عَامِرُهْ
وَزَالَ عَمُودَاهُ وَرَثَّتْ حِبَالُهُ
وَأُصْلِحَ أُوْلَاهُ وَأُفْسِدَ آخِرُهْ
فَأَوْدَى عَمُودَاهُ وَرَثَّتْ حِبَالُهُ
وَأُصْلِحَ أُوْلَاهُ وَأُفْسِدَ آخِرُهْ