تخطَّ إلى المحتوى

مررت على أبيات آل محمد

الطويل

٥٢ بيت

المتفرقات

مَرَرْتُ على أبياتِ آلِ مُحَمَّدٍ

فَلَمْ أَرهَا أَمْثَالها يَوْمَ حَلَّتِ

مَرَرْتُ على أبياتِ آلِ مُحَمَّدٍ

فَأَلْفَيْتُهَا أَمْثَالها حَيْثُ حَلَّتِ

مَرَرْتُ على أبياتِ آلِ مُحَمَّدٍ

فَلَمْ أَرهَا كَعَهْدِها يَوْمَ حلَّتِ

مَرَرْتُ على أبياتِ آلِ مُحَمَّدٍ

فَلَمْ أَرهَا عَهدِي بِها يَوْمَ حَلَّتِ

فَلَا يُبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَها

وَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْهُمْ بَرِغمي تَخَلَّتِ

فَلَا يُبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَها

وَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْ أَهلِهَا قَدْ تَخَلَّتِ

فَلَا يُبْعِدُ اللهُ البُيُوتَ وَأَهْلَها

وَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْ أَهْلِهَا قَدْ تَخَلَّتِ

فَلَا أَبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَها

وَإِنْ أَصْبَحَتْ عَنْهَا بِرَغم تَخَلَّتِ

فَلَا يُبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَها

وَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْهُمْ بِرَغم تَخَلَّتِ

فَلَا يُبْعِدُ اللهُ البيوتَ وَأَهْلَها

وَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْهُمْ بِرَغمِي تَخَلَّتِ

فَلَا يُبْعِدُ اللهُ الدِّيَارَ وَأَهْلَها

وَإِنْ أَصْبَحَتْ مِنْهُمْ بِزَعْمِي تَخَلَّتِ

فَإِنَّ قَتِيلَ الطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ

أَذَلَّ رِقَابًا مِنْ قُرَيْشٍ فَذَلَّتِ

وإِنَّ قَتِيلَ الطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ

أَذَلَّ رِقَابًا مِنْ قُرَيْشٍ فَذَلَّتِ

أَلَا إِنَّ قَتْلَ الطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ

أَذَلَّتْ رِقَابَ المُسْلِمِينَ فَذَلَّتِ

فَإِنْ تَتْبَعُوهُ عَائِذَ البَيْتِ تُصْبِحُوا

كَعَادٍ تَعَمَّتْ عَنْ هُدَاهَا فَضَلَّتِ

فَإِنْ يَتْبَعُوهُ عَائِذَ البَيْتِ يُصْبِحُوا

كَعَادٍ تَعَمَّتْ عَنْ هُدَاهَا فَضَلَّتِ

وَكَانُوا غِياثًا ثُمَّ أَضْحَوا رَزِيَّةً

لقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ

وَكَانُوا رَجَاءً ثُمَّ أَضْحَوا رَزِيَّةً

لقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ

وَكَانُوا لَنَاغِياثًا فَعَادُوا رَزِيَّةً

لقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ

وَكَانُوا رَجَاءً ثُمَّ عَادُوا رَزِيَّةً

لقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ

وَكَانُوا لَنَا غَنْمًا فَعَادُوا رَزِيَّةً

لقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ

وَكَانُوا رَجَاءً ثُمَّ صَارُوا رَزِيَّةً

لقَد عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ

وَكَانُوا غِياثًا ثُمَّ أَضْحَوا رَزِيَّةً

أَلَا عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ

وَكَانُوا غِياثًا ثُمَّ أَضْحَوا رَزِيَّةً

فَقَدْ عَظِمتْ تِلْكَ الرَّزايَا وَجَلَّتِ

وَجَا فارسُ الأشقين بعدُ برأسِهِ

وَقَدْ نَهِلتْ منه الرماحُ وَعَلتِ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الأَرْضَ أَضْحَتْ مَرِيضَةً

لِفَقْدِ حُسَيْنٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الشَّمْسَ أَمْسَتْ مَرِيضَةً

لِفَقْدِ حُسَيْنٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الأَرْضَ أَضْحَتْ مَرِيضَةً

لِقَتْلِ حُسَيْنٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الشَّمْسَ أَضْحَتْ مَرِيضَةً

لِفَقْدِ حُسَيْنٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ

فَلَيْتَ الَّذِي أَهْوَى إِلَيْهِ بِسَيْفِهِ

أَصَابَ بِهِ يُمْنَى يَدَيْهِ فَشُلَّتِ

إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ جبَرْنَا فَقِيرَهَا

وَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ

إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ خبَرْنَا فَقِيرَنَا

وَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ

إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ نُخيرغَيْرهَا

وَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ

أَتَسْأَلُنَا قَيْسٌ فَنَعْطِي فَقِيرَهَا

وَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ

وَتَسْألُنَا قَيْسٌ فَنَعْطِي فَقِيرَهَا

وَتَقْتُلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ

إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ جبَرْنَا فَقِيرَهَا

وَتَغْتَابُنَا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ

إِذا افْتَقَرَتْ قَيْسٌ جبَرْنَا فَقِيرَهَا

تقتلنا قَيسٌ إِذا النَّعلُ زلَّتِ

وعند يزيدٍ قطرةٌ مِنْ دمائِنَا

سَنَجْزِيَهُمْ يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ

وعند غني قطرةٌ مِنْ دمائِنَا

سَنَجْزِيَهُمْ يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ

وعند عتي قطرةٌ مِنْ دمائِنَا

سَنَجْزِيَهُمْ يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ

وعند يزيدٍ قطرةٌ مِنْ دمائِنَا

سَنَطْلُبُهَا يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ

وعند يزيدٍ قطرةٌ مِنْ دمائِنَا

سَنَطْلُبُهُمْ يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ

فَجَالتْ عَلَى عَيْنِي سَحَائِبُ عَبْرَةٍ

فَلم تصحُ بعدَ الدَّمْع حتَّى ارمعلَّتِ

أَجَالتْ عَلَى عَيْنِي سَحَائِبُ عَبْرَةٍ

فَلم تصحُ بعدَ الدمع حتَّى ارمعلَّتِ

تَبكي على آلِ النبي محمدٍ

وما أَكْثَرَتْ فِي الدَّمْعِ لَا بَلْ أَقَلَّتِ

أُولئكَ قومٌ لَمْ يشيموا سيوفَهُمْ

وَقَدْ نَكَأَتْ أعداؤهم حِينَ سُلَّتِ

أُولئكَ قومٌ لَمْ يشيموا سيوفَهُمْ

وَلَمْ تنك فِي أَعْدَائِهِمْ حِينَ سُلَّتِ

وَقَدْ أَعْوَلَتْ تَبْكِي السَّمَاءُ لِفَقْدِهِ

وأَنْجُمها نَاحَتْ عَلَيهِ وَصَلَّتِ

وَقَدْ طَفِقَتْ تَبْكِي السَّمَاءُ لِفَقْدِهِ

وأَنْجُمها نَاحَتْ عَلَيهِ وَصَلَّتِ

وَقَدْ أَبصرتْ تَبْكِي السَّمَاءُ لِفَقْدِهِ

وأَنْجُمها نَاحَتْ عَلَيهِ وَصَلَّتِ

وَقَدْ أَعْوَلَتْ تَبْكِي السَّمَاءُ لِفَقْدِهِ

وأَنْجُمنَا نَاحَتْ عَلَيهِ وَصَلَّتِ

حَبِيبُ رَسُولِ الله لَمْ يَكُ فَاحِشًا

أَبَانَتْ مُصِيبَتُكَ الأنُوفَ وَجَلَّتِ