زَعَمَ الْغَوَانِي أَنْ أَرَدْنَ صَرِيمَتِي
أَنْقَدْكَبِرْتُ وَأَدْبَرَتْ حَاجَاتِي
وَضَحِكْنَ مِنِّي سَاعَةً وَسَأَلْنَنِي
مُذْ كَمْ كَذَا سَنَةً أَخَذْتُ قَنَاتِي
مَاشِبْتُ مِنْ كِبَرٍ وَلَكِنِّي امْرُؤ
أَغْشَى الْحُرُوبَ وَمَا تَشِيبُ لِدَاتِي
أَحْمِي أُنَاسِي أَنْ يُبَاحَ حَرِيمُهُمْ
وَهُمُ كَذَاكَ، إِذَا عُنِيتُ، حُمَاتِي
مِنْ مَعْشَرٍ يَأْبَى الْهَوَانَ أَخُوهُمُ
شُمُّ الأُنُوفِ جَحَاجِحٍ سَادَاتِ
عَزُّوا وَعَزَّ بِعِزِّهِمْ مَنْ جَاوَرُوا
وَهُمُ الذُّرَى وَغَلَاصِمُ الْهَامَاتِ
إِنْ يَطْلُبُوا بِجَرِيرَةٍ يَنْأَوْنَهَا
أَوْ يُطْلَبُوا لاَ يُدْرَكُوا بِتِرَاتِ