يا صاحِ حَيِّ الرَّانِيَ الْمُتَرَبِّبا
وَاقْرَأْ عَلَيْهِ تَحِيَّةً أَنْ يَذْهَبا
يا صاحِ أَلْمِمْ إِنَّها إِنْسِيَّةٌ
تُبْدِي بَناناً كَالسُّيُورِ مُخَضَّبا
وَلَقَدْ لَقِيتُ عَلَى الثَّوِيَّةِ آمِناً
يَسَقُ الْخَمِيسَ بِها وَسِيقاً أَحْدَبَا
كُرْهاً أُقارِعُ صاحِبَيَّ وَمَنْ يَفُزْ
مِنَّا يَكُنْ لِأَخِيهِ بَدْءاً مُرْهِبا
لِلَّهِ دَرِّي يَوْمَ أَتْرُكُ طائِعاً
أَحَداً لِأَبْعَدَ مِنْهُما أَوْ أَقْرَبا
فَعَرَفْتُ جَدِّي يَوْمَ ذَلِكَ إِذْ بَدا
أَخْذُ الْجُدُودِ مُشَرِّقِينَ وَغُرَّبا
كَرَّ الْفُنُونِ عَلَيْكَ دَهْراً قُلَّباً
كَرَّ الثِّقالِ يَقُودُهُ أَنْ يَذْهَبا
وَلَقَدْ أَرانا مالِكِينَ لِرَأْسِهِ
نَزَعا خُزامَةَ أَنْفِهِ أَنْ يَشْغَبا