لَقَدْ عَذَّبْتَنِي يَا حُبَّ لُبْنَى
فَقَعْ إِمَّا بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةِ
لَقَدْ عَنَّيْتَنِي يَا حُبَّ لُبْنَى
فَقَعْ إِمَّا بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةِ
فإِنّ المَوْتَ أَرْوَحُ مِنْ حَيَاةٍ
تَدُوْمُ علَى التَّبَاعُدِ والشَّتَاتِ
فإِنّ المَوْتَ أَيْسَرُ مِنْ حَيَاةٍ
مُنَغَّصَةٍ لَها طَعْمُ الشَّتَاتِ
وَقَالَ الأَقْرَبُوْنَ: تَعَزَّ عَنْها
فَقُلْتُ لَهُمْ: إِذَنْ حَانَتْ وَفَاتِي
وَقَالَ الأَقْرَبُوْنَ: تَعَزَّ عَنْها
فَقُلْتُ لَهُمْ: إِذَا حَانَتْ وَفَاتِي
وَقَالَ الآمِرُوْنَ: تَعَزَّ عَنْها
فَقُلْتُ: نَعَمْ إذَا حَانَتْ وَفَاتِي
وَقَالَ الآمِرُوْنَ: تَعَزَّ عَنْها
فَقُلْتُ: وَلَا إذَا حَانَتْ وَفَاتِي