تخطَّ إلى المحتوى

وشادن أفسد قل

مجزوء الرجز

١٧ بيت

المتفرقات

وَشَادِنٍ أَفْسَدَ قَلْ

بِي بَعْدَ حُسْنِ تَوْ بَتِهْ

وَزَارَنِي منْ قَبْلِ

إِعْلَامِي بِوَقْتِ زَوْرَتِهْ

جَاءَ بِجَيْشِ الْحُسْنِ فِي

عَدِيدِهِ وَعُدَّتِهْ

الْعَيْشُ وَالْمَمَاتُ فِي

وَصَالِهِ وَهِجْرَتِهْ

وَقَوْسُهُ وَسَهْمُهُ

وَسَيْفُهُ فِي لَحْظَتِهْ

قُدَّامَهُ سِهَامُهُ

مَبْثُوثَةٌ مِنْ نَظْرَتِهْ

وَعَلَمٌ مِنْ عَلَمٍ

أَشْرَقَ فَوْقَ طُرَّتِهْ

وَنَوْرُ آذَرْيُونِهِ

يَلُوحُ فِي مَيْمَنَتِهْ

وَخَالُ حُسْنٍ حَبَشِيُّ

اللَّوْنِ فِي مَيْسَرَتِهْ

وَالْمَوْجُ فِي سَاقَيْهِ قَدْ

يُمِرُّهُ فِي مِشْيَتِهْ

فَلَمْ يَكُنْ للِزُّهْدِ إِلَّا فَرَّةٌ مِنْ سَطْوَتِهْ

وَمَاتَتِ التَّوْبَةُ لَمَّا أَنْ بَدَا مِنْ هَيْبَتِهْ

وَجَاءَ إِبْلِيسُ يُهَنِّى نَظَرِي بِطَلْعَتِهْ

وَقَدْ عَلِمْتُ لَا أَشُكُّ أَنَّ ذَا مِنْ لَعْنَتِهْ

وَقَدْ عَلِمْتُ مَا أَشُكُّ أَنَّ ذَا مِنْ بُغْيَتِهْ

فَلَمْ يَزَلْ يُذْكِرُنِي

رَبِّي وَعَفْوَ قُدْرَتِهْ

وَقَالَ لِي مَا قُلْتَهُ

وَغَيْرُهُ فِي رَحْمَتِهْ