تخطَّ إلى المحتوى

لأبكين على نفسي وحق ليه

البسيط

٢٧ بيت

المتفرقات

لَأَبْكِيَنَّ عَلَى نَفْسِي وَحُقَّ لِيَهْ

يَا عَيْنُ لَاتَبْخَلِي عَنِّي بِعَبْرَتِيَهْ

لَأَبْكِيَنَّ لِفِقْدَانِ الشَّبَابِ وَقَدْ

نَادَى الْمَشِيبُ عَنِ الدُّنْيَا بِرِحْلَتِيَهْ

لَأَبْكِيَنَّ عَلَى نَفْسِي قَتُسْعِدُنِي

عَيْنٌ مُؤَرَّقَةٌ تَبْكِي لِفُرْقَتِيَهْ

لَأَبْكِيَنَّ عَلَى نَفْسِي فَيُسْعِدُنِي

أَهْلِي وَمَنْ كَانَ حَوْلِي مِنْ أَحِبَّتِيَهْ

لَأَبْكِيَنَّ وَيَبْكِينِي ذَوُو ثِقَتِي

حَتَّى الْمَمَاتِ أَخِلَّائِي وَإِخْوَتِيَهْ

لَأَبْكِيَنَّ فَقَدْ جَدَّ الرَّحِيلُ إِلَى

بَيْتِ انْقِطَاعِي عَنِ الدُّنِيَا وَوَحْدَتِيَهْ

يَا بَيْتُ بَيْتَ الرَّدَى يَا بَيْتَ مُنْقَطَعِي

يَا بَيْتُ بَيْتَ الرَّدَى يَا بَيْتَ غُرْبَتِيَهْ

يَا بَيْتُ بَيْتَ النَّوَى عَنْ كُلِّ ذِي ثِقَةٍ

يَا بَيْتُ بَيْتَ الرَّدَى يَا بَيْتَ وَحْشَتِيَهْ

يَا نَأْيَ مُنْتَجَعِي يَا هَوْلَ مُطَّلَعِي

يَا ضِيقَ مُضْطَجَعِي يَا بُعْدَ شُقَّتِيَهْ

يَا عَيْنُ كَمْ عَبْرَةٍ لِي غَيْرِ مُشْكِلَةٍ

إِنْ كُنْتُ مُنْتَفِعًا يَوْمًا بِعَبْرَتِيَهْ

يَا عَيْنُ فَانْهَمِلِي إِنْ شِئْتِ أَوْ فَدَعِي

أَمَّا الزَّمَانُ فَقَدْ أَوْدَى بِجِدَّتِيَهْ

يَا كُرْبَتِي يَوْمَ لَا جَارٌ يَبَرُّ وَلَا

مَوْلَى يُنَفِّسُ إِلَّا اللَّهُ كُرْبَتِيَهْ

يَوْمًا أُقَلِّبُ فِيهِ شَاخِصًا بَصَرِي

تَمِيدُ بِي فِي حِيَاضِ الْمَوْتِ سَكْرَتِيَهْ

إِذَا تَمَثَّلَ لِي كَرْبُ السِّيَاقِ وَقَدْ

قَلَّبْتُ طَرْفِي وَقَدْ رَدَّدْتُ غُصَّتِيَهْ

إِذَ حَثَّ بِي عَلَقٌ عَالٍ وَحَشْرَجَ فِي

صَدْرِي وَدَارَتْ لِكَرْبِ الْمَوْتِ سَكْرَتِيَهْ

أُمْسِي وَأُصْبِحُ فِي لَهْوٍ وَفِي لَعِبٍ

مَاذَا أُضَيِّعُ فِي يَوْمِي وَلَيْلَتِيَهْ

إِنِّي لَأَلْهُو وَأَيَّامِي تُنَقِّلُنِي

حَتَّى تَسُدَّ بِيَ الْأَيَّامُ حُفْرَتِيَهْ

مَاذَا أُضَيِّعُ مِنْ طَرْفِي وَمِنْ نَفَسِي

لِغَفْلَتِي وَهُمَا فِي حَذْفِ مُدَّتِيَهْ

أََلْهُوَ وَلِي رَهْبَةٌ فِي كُلِّ حَادِثَةٍ

وَإِنَّمَا رَهْبَتِي فَرْعٌ لِرَغْبَتِيَهْ

الرُّشْدُ يُعْتِقُنِي لَوْ كُنْتُ أَتْبَعُهُ

وَالْغَيُّ يَجْعَلُنِي عَبْدًا لِشَهْوَتِيَهْ

يَا نَفْسُ ضَيَّعْتِ أَيَّامَ الشَّبَابِ وَهَ

ذَا الشَّيْبُ فَاعْتَبِرِيفِي الشَّيْبِ صُحْبَتِيَهْ

يَا نَفْسُ ضَيَّعْتِ أَيَّامَ الشَّبَابِ وَهَ

ذَا الشَّيْبُ فَاعْتَبِرِي بِالشَّيْبِ عِبْرَتِيَهْ

يَا نَفْسُ وَيْحَكِ مَا الدُّنْيَا بِبَاقِيَةٍ

فَشَمِّرِي وَاجْعَلِي فِي الْمَوْتِ فِكْرَتِيَهْ

لَئِنْ رَكَنْتُ إِلَى الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا

لَأَخْرُجَنَّ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسْرَتِيَهْ

أَشْكُو إِلَى اللَّهِ تَضْيِيِعِي وَمَسْكَنَتِي

أَشْكُو إِلَى اللَّهِ تَقْصِيرِي وَقَسْوَتِيَهْ

وَاللَّهُ وَاللَّهُ رَبِّي الْمُسْتَغَاثُ بِهِ

وَاللَّهُ رَبِّي بِهِ حَوْلِي وَقُوَّتِيَهْ

َالْمَالُ مَا كَانَ قُدَّامِي لِآخِرَتِي

مَا لَمْ أُقَدِّمْهُ مِنْ مَالِي فَلَيْسَ لِِيَهْ