نَعَتْ نَفْسَهَا الدُّنْيَا إِلَيْنَا فَأَسْمَعَتْ
وَ نَادَتْ أَلَا جَدَّ الرَّحِيلُ وَوَدَّعَتْ
عَلَى النَّاسِ بِالتَّسْلِيمِ وَالْبِرِّ وَالرِّضَا
فَمَا ضَاقَتِ الْحَالَاتُ حَتَّى تَوَسَّعَتْ
وَ كَمْ مِنْ مُنًى لِلنَّفْسِ قَدْ ظَفِرَتْ بِهَا
فَحَنَّتْ إِلَى مَا فَوْقَهَا وَتَطَلَّعَتْ
سَلَامٌ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ أَحِبَّتِي
وَ إِنْ خَلُقَتْ أَسْبَابُهُمْ وَ تَقَطَّعَتْ
فَمَا مُوِّتَ الْأَحْيَاءُ إِلَّا لِيُبْعَثُوا
وَإِلَّا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا سَعَتْ