تخطَّ إلى المحتوى

ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)

لقى حملته أمه وهى ضيفة

الطويل

ولو علقت خيل الزبير حبالنا

الطويل

ألا حييا الربع القواء وسلما

الطويل

وأنت التى حببت شعبا إلى بدا

الطويل

ولست ملاقيا أبدا صديا

الوافر

أتمت فلم تنقص من الحول ليلة

الطويل

يا قر يا بن هبيرة بن قشير

الكامل

ولقد أراك ولا تؤبن هالكا

الكامل

وإني تخيرت المدينة واحدا

الطويل

تركت الشعر واستبدلت منه

الوافر

وحي حلول لهم سامر

المتقارب

وما إن أبو زيد برث سلاحه

الطويل

وما كل ذي لب يعاش بعقله

الطويل

ولقد شددت على رضاء شدة

الكامل

زل بنو العوام عن آل الحكم

الرجز

بل لو شهدت

الرجز

هل تعرف الدار بمرفض الرقم

الرجز

أعبد أسيدي عليه علامة

الطويل

فأصبحت بعد خط بهجتها

الطويل

يا مي طاب بك النعيم فلا أرى

الكامل

بهماء هيماء وخرق أهيم

الرجز

كأنها خاضب زعر قوادمه

البسيط

حتى شآها كليل موهنا عمل

البسيط

وراد أسمال الحياة السدم

الرجز

ألا يا لقوم للهوى المتقسم

الطويل

ألما بذات الخال فاستطلعا لنا

الطويل

يلومونني في غير ذنب جنيته

الطويل

هجرت الحبيب اليوم من غير ما اجترم

الطويل

يا ثريا الفؤاد ردي السلاما

الخفيف

إني أتتني شكوى لا أسر بها

البسيط