تخطَّ إلى المحتوى

يا ثريا الفؤاد ردي السلاما

الخفيف

١١ بيت

النسيب

يَا ثُرَيَّا الفُؤَادِ رُدِّي السَّلَامَا

وَصِلِينَا وَلَا تَبُتِّي الذِّمَامَا

وَاذْكُرِي لَيْلَةَ المَطَارِفِ وَالوَبْ

لِ وَإِرْسَالَنَا إِلَيْكِ الغُلَامَا

بِحَدِيثٍ إِنْ أَنْتِ لَمْ تَقْبَلِيهِ

لَمْ أُنَازِعْكِ مَا حَيِيتُ الكَلَامَا

وَاذْكُرِي مَجْلِساً لَدَى جَانِبِ القَصْ

رِ عَشِيّاً وَمُقْسَمِي أَقْسَامَا

فِي لَيَالٍ مِنْهُنَّ لَيْلَةَ بَاتَتْ

نَاقَتِي وَالِهاً تَجُرُّ الزِّمَامَا

يَغْسِلُ القَطْرُ رَحْلَهَا لَا أُبَالِي

أَنْ تَبُلَّ السَّمَاءُ عَضْباً حُسَامَا

إِنْ تَكُونِي نَزَحْتِ أَوْ قَدُمَ العَهْ

دُ فَمَا زَايَلَ الوِدَادُ العِظَامَا

مَنْ يَكُنْ نَاسِياً فَلَمْ أَنْسَ مِنْهَا

وَهْيَ تُذْرِي لِذَاكَ دَمْعاً سِجَامَا

يَوْمَ قَالَتْ وَدَمْعُهَا يَغْسِلُ الكُحْ

لَ أَرَدْتَ الغَدَاةَ مِنَّا انْصِرَامَا

حُلْتَ عَنْ عَهْدِنَا وَطَاوَعْتَ حُسَّا

داً قَدِيماً كَانُوا عَلَيْكَ رِغَامَا

قُلْتُ لَمْ تُصْرَمِي وَلَمْ نُطِعِ الوَا

شِي وَقَدْ زِدْتِ ذَا الفُؤَادَ غَرَامَا