نَامَ مَنْ كَانَ خَلِيّاً مِنْ أَلَمْ
وَبِدَائِي بِتُّ لَيْلِي لَمْ أَنَمْ
أَرْقُبُ الصُّبْحَ كَأَنِّي مُسْنَدٌ
بِأَكُفِّ القَوْمِ تَغْشَانِي الظُّلَمْ
إِنَّ سَلْمَى وَلَنَا مِنْ حُبِّهَا
دَيْدَنٌ فِي القَلْبِ مَا اخْضَرَّ السَّلَمْ
قَدْ سَبَتْنِي بِشَتِيتٍ نَبْتُهُ
وَثَنَايَا لَمْ يَعِبْهُنَّ قَضَمْ
احْكُمِي فِي الوَصْلِ إِذْ وُلِّيتِهِ
لَيْسَ قَتْلُ النَّفْسِ مِنْ عَدْلِ الحَكَمْ