مَا وَلَدَتْ أُمِّي مِنَ الْقَوْمِ عَاجِزًا
وَ لَا كَانَ رِيشِي مِنْ ذُنَابِي وَ لَا لَغْبِ
وَ لَا كُنْتُ فَقْعًا نَابِتًا بِقَرَارَةٍ
وَ لَكِنَّنِي آوِي إِلَى عَطَنٍ رَحْبِ
أُجِيبُ إِذَا الدَّاعِي دَعَانِي وَ أَحْتَمِي
بِأَبْيَضَ مَصْقُولٍ ضَرِيبَتُهُ عَضْبِ
وَ إِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ إِذَا حَارَبُوا الْعِدَا
أَغَارُوا بِفِتْيَانٍ مَغَاوِيرَ كَالشُّهْبِ
فلَاَ تُوعِدُونِي بِالْفَخَارِ فَإِنَّنِي
سَأَحْمِلُكُمْ مِنِّي عَلَى مَرْكَبٍ صَعْبِ