تخطَّ إلى المحتوى

أمن رسم دار دمعك المترقرق

الطويل

٨ أبيات

النسيب

أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ

سَفَاهاً وَمَا اسْتِنْطَاقُ مَا لَيْسَ يَنْطِقُ

بِحَيْثُ التَقَى جَمْعٌ وَأَقْصَى مُحَسَّرٍ

مَعَالِمُهُ كَادَتْ عَلَى العَهْدِ تَخْلَقُ

ذَكَرْتُ بِهِ مَا قَدْ مَضَى وَتَذَكُّرُ ال

حَبِيبِ وَرَسْمُ الدَّارِ مِمَّا يُشَوِّقُ

لَيَالِيَ مِنْ دَهْرٍ إِذِ الحَيُّ جِيرَةٌ

وَإِذْ هُوَ مَأْهُولُ الخَمِيلَةِ مُؤْنِقُ

مَقَاماً لَنَا ذَاتَ العِشَاءِ وَمَجْلِساً

بِهِ لَمْ يُكَدِّرْهُ عَلَيْنَا مُعَوِّقُ

وَمَمْشَى فَتَاةٍ بِالكِسَاءِ تَكُنُّنَا

بِهِ تَحْتَ عَيْنٍ بَرْقُهَا يَتَأَلَّقُ

يَبُلَّ أَعَالِي الثَّوْبِ قَطْرٌ وَتَحْتَهُ

شُعَاعٌ بَدَا يُعْشِي العُيُونَ وَيُشْرِقُ

فَأَحْسَنُ شَيْءٍ بَدْءُ أَوَّلِ لَيْلِنَا

وَآخِرُهُ حَزْمٌ إِذَا نَتَفَرَّقُ