فَيَا وَيْحِ قَلْبِكَ مَا يَسْتَفِي
قُ مِنْ ذِكْرِ هِنْدٍ وَمَا أَنْ يُفِيقَا
جَعَلْتُ طَرِيقِي عَلَى بَابِكُمْ
وَمَا كَانَ بَابُكُمُ لِي طَرِيقَا
صَرَمْتُ الأَقَارِبَ مِنْ أَجْلِكُمْ
وَصَافَيْتُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِي صَدِيقَا
وَوَادَدْتُ أَهْلَ مَوَدَّتِهَا
وَعَاصَيْتُ فِيهَا النَّصِيحَ الثَّقِيفَا