أَلَمَّ خَيَالٌ عِشَاءً فَطَافَا
وَلَمْ يَكُ إِذْ طَافَ إِلَّا اخْتِطَافَا
لِمَيَّةَ إِذْ طَرَقَتْ مَوْهِناً
فَأَضْحَى بِها دَنِفاً مُسْتَجَافَا
وَمَا دُمْيَةٌ مِنْ دُمَى مَيْسَنَا
نَ مُعْجِبَةٌ نَظَراً واتِّصَافَا
بِأَحْسَنَ مِنْها غَدَاةَ الرَّحِي
لِ قَامَتْ تُرَائِيكَ وَحْفاً غُدَافَا
وِجِيداً كَجِيدِ الْغَزَالِ النَّزِي
فِ يَأْتَلِفُ الدُّرُّ فِيهِ ائْتِلَافَا
وَعَيْنَيْ مَهَاةٍ بِسِقْطِ الْجِمَا
دِ تَعْطُو نِعَافاً وَتَقْرُو نِعَافَا
وَبِيضاً كَأَنَّ حَصَا مُزْنَةٍ
تَهَادَى بِهِ صَرْخَديّاً رِصَافَا
كَأَنَّ الْقَرَنْفُلَ وَالزَّنْجَبِي
لَ وَالْمِسْكَ خَالَطَ جَفْناً قَطَافَا
يُخَالِطُ مِنْ رِيقِها قَهْوَةً
سَبَاهَا الَّذِي يَسْتَبِيها سُلَافَا
بِعُودٍ مِنَ الْهِنْدِ عِنْدَ التِّجَا
رِ غَالٍ يُخَالِطُ مِسْكاً مُدَافَا
يُخَالِطُهُ كُلَّما ذُقْتَهُ
عَلَى كُلِّ حَالٍ أَرَدْتَ ارْتِشَافَا
وَأَبْدَتْ مَعَاصِمَ مَمْكُورَةً
تَزِينُ أَنَامِلَهُنَّ اللِّطَافَا
فَلَسْتُ وَإِنْ بَرِحَتْ سَالِياً
وَقَدْ شَكَّ مِنِّي هَوَاهَا الشَّغَافَا
فَبَاتَتْ وَقَدْ زَوَّدَتْ قَلْبَهُ
هُمُوماً عَلَى نَأْيِها وَاعْتِرَافَا
فَإِمَّا تَرَيْنِي عَلَانِي الْمَشِي
بُ وَانْصَرَفَ اللَّهْوُ عَنِّي انْصِرَافَا
وَبَانَ الشَّبَابُ لِطَيَّاتِهِ
وَقَدْ كُنْتُ رُدِّيتُ مِنْهُ عِطَافَا
فَقَدْ أَعْقِرُ النَّابَ ذَاتَ التَّلِي
لِ حَتَّى أُحَاوِلَ مِنْها سِدَافَا
بِمَثْنَى الْاَيَادِي لِمَنْ يَعْتَفِي
وَأَرْفَعُ نَارِي إِذَا مَا اسْتَضَافَا
وَخَيْلٍ تَكَدَّسُ بِالدَّارِعِي
نَ مَشْيَ الْوُعُولِ تَؤُمُّ الْكِهَافَا
ضَوَامِرَ قَدْ شَفَّهُنَّ الْوَجِيفُ
يُثِرْنَ الْعَجَاجَةَ دُونِي صِفَافَا
تَقَدَّمْتُهُنَّ عَلَى مِرْجَلٍ
يَلُوكُ اللِّجَامَ إِذَا مَا اسْتَهَافَا
يُبَارِي مِنَ الصُّمِّ خَطِّيَّةً
مُقَوَّمَةً قَدْ أَمِرَّتْ ثِقَافَا
أَحَارِ تَرَى الْبَرْقَ لَمْ يَغْتَمِضْ
يُضِيءُ كِفَافاً وَيَجْلُو كِفَافَا
يُضِيءُ شَمَارِيخَ قَدْ بُطِّنَتْ
مَثَافِيدَ رَيْطاً وَرَيْطاً سِخَافَا
مَرَتْهُ الصَّبَا وَانْتَحَتْهُ الْجَنُو
بُ تَطْحَرُ عَنْهُ جَهَاماً خِفَافَا
فَأَقْبَلَ يَزْحَفُ زَحْفَ الْكَسِيرِ
يَجُرُّ مِنَ الْبَحْرِ مُزْناً كِثَافَا
فَلَمَّا تَنَادَى بِأَنْ لَا بَرَا
حَ وَانْتَجَفَتْهُ الرِّيَاحُ انْتِجَافَا
وَحَطَّ بِذِي بَقَرٍ بَرْكَهُ
كَأَنَّ عَلَى عَضُدَيهِ كِتَافَا
فَأَلْقَى مَرَاسِيَهُ وَاسْتَهَلَّ
كَمَدِّ النَّبِيطِ الْعُرُوشَ الطِّرَافَا
يَكُبُّ الْعِضَاهَ لِأَذْقَانِهَا
كَكَبِّ الْفَنِيقِ اللِّقَاحَ الْعِجَافَا
كَأَنَّ الْوُحُوشَ بِهِ عَسْقَلَا
نُ صَادَفَ في قَرْنِ حَجٍّ دِيَافَا
قِيَاماً عَجِلْنَ عَلَيْهِ النَّبا
تَ يَنْسِفْنَهُ بِالظُّلُوفِ انْتِسَافَا