وَلَقَدْ أَراكَ وَلا تُؤَبِّنُ هالِكاً
عِدْلَ الْأَصِرَّةِ فِي السَّدادِ الْأَكْرَمِ
حَتَّى تَرَوَّحَتِ الْمَخاضُ عَشِيَّةً
فَتُرِكْتَ مُخْتَلِطاً مُخاطُكَ بالدَّمِ
عَبْدٌ رَضَعْتَ بِثَدْيِ ذَاتِ رَضَاعَةٍ
مِثْلَ الرَّبَاءَةِ بَظْرُهَا لَمْ تُكْلَمِ
تَبْكِي إِلَيْكَ إِذا عَرَفْتَ سَوادَهَا
كَبُكَا الْفَقِيرِ إِلى الْغَنِيِّ الْمُنْعِمِ