كَسَدْتُ وَكُنْتُ أَنْفُقُ فِي الْمِلَاحِ
وَأَمْسَى الرَّأْسُ مُبْيَضَّ النَّوَاحِي
وَلَكِنِّي أَحِنُّ إِلَى التَّصَابِي
وَأَنْفِرُ عَنْ مُعَاشَرَةِ الْقِبَاحِ
وَيَدْعُونِي الْمَشِيبُ إِلَى فَلَاحِي
فَأَمْشِي الْقَهْقَرَى نَحْوَ الْفَلَاحِ
وَلَكِنْ لَا تَسَلْنِي عَنْ حَنِينِي
إِلَى شَادٍ وَنَدْمَانٍ وَرَاحِ