عبد الله جعفر آل إبراهيم
٦٩٧ قصيدة · حديث · أبو فؤاد
عبد الله جعفر آل إبراهيم، كنيته أبو فؤاد. ولد في مدينة سيهات بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية عام 1955 للميلاد. تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في سيهات. التحق بشركة أرامكو في عام 1972 للميلاد كطالب متدرج. أصبح موظفا رسميا بعد سنة من ذلك. أكمل مقررات أرامكو الدراسية في عام 1976 للميلاد. عمل خلال 29 سنة و5 أشهر في إدارات المحاسبة المختلفة، تخلل تلك الفترة دراسته لدرجة البكالوريوس في المحاسبة بين عامي 1979 و1982 للميلاد حيث تخرج من جامعة مدينة فرزنو بولاية كالفورنيا الأمريكية. عاد إلى أمريكا عام 1998 للميلاد في مهمة عمل استمرت سنة كاملة. تقاعد من الشركة عام 2002 للميلاد. شارك في العديد من المناسبات الدينية والاجتماعية. وشارك مع مجموعة من شعراء المنطقة في أمسية شعرية في نادي الخليج بسيهات عام 1998 للميلاد. حصل على كثير من الجوائز التقديرية من عدة جهات. كان أحد المؤسسين لمهرجان الأعراس عام 1992 للميلاد. له أربعة دواوين مطبوعة: (الغروب، مواقف ولطائف، شمس الإمامة، نوادر وخواطر). و ستة دواوين مخطوطة (قلم البيان، الذكر الخالد، آلام وآمال، الدرب القويم، عيون المها، محطات). ترجم له في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين عام 1995 للميلاد.
شمسه مذ أشرقت لم تغرب
غير معروف
عمدت إلى البيت الحرام بحصنه
غير معروف
قد صال كل مساند ومؤيد
غير معروف
كم من صنوف بلا وقت الدجى وصلت
غير معروف
ما سال دمع منك للأخيار
غير معروف
دخلوا البيت واستباحوه غدرا
غير معروف
وصلت إليك من الإله عوائدا
غير معروف
يا من رأيت بما علينا قد جرى
غير معروف
قضى ربنا الرحمان فضلا بحكمه
غير معروف
لقد جاءت لك الآيات علما
غير معروف
الفتق في ثوب الورى يتوسع
غير معروف
من قد رأى خلفه البلوى تلاحقه
غير معروف
زر مقاما في الورى كم قد زها
غير معروف
بكيت ولم أزل أبكي لأمسي
غير معروف
لاه كمن لعب الهوى بشبابه
غير معروف
لا تكن عبدا بدنيا افتتنا
غير معروف
العطف قد مات والتحنان والحدب
غير معروف
بما جرى ليس ترى غرابة
غير معروف
عبقت محافل ذكرنا من عطره
غير معروف
بعدما ذاع خير ما قلت شعرا
غير معروف
من غيره خير مخلوق وجدناه
غير معروف
ملامة أهل الحقد في كبيرة
غير معروف
لا تسلني يا عذولي أنت أين
غير معروف
ما للفتى قيمة في حسن منظره
غير معروف
فردا ألاقي القوم وحدي عنوة
غير معروف
لا تأس إن كف بغي في الورى شهرت
غير معروف
لي رحمة عند رب العرش قد كتبت
غير معروف
مهما توالى إلى أن صرت تحسبه
غير معروف
إذا ذكر النبي بكل ناد
غير معروف
من بعد ما هد الغرور كياني
غير معروف