ما سال دمعٌ منك للأخيار
أو صكَّ سمعَك سيءُ الأخبار
عن طيِّبِ المَلَكات والآثار
(قف بالبقيع وجنة الأطهار)
(و انعَ المُطهَّر
باقرَ الأنوار)
وابكِ المآثرَ كم تلتها صفحةٌ
بيضاءُ ترفع شأنَها لك مِدحةٌ
فاسلك سناها فالشريعة سمحةٌ
(وتولَّهُ إن الولايةَ مِنحةٌ)
(لذوي العقول من
العزيز الباري)
تاجُ الإمامةِ زانَهُ مَن زانَها
للناس كم بالمعجزات أبانها
حتى أراهم في الوجود مكانَها
(شمس تكفلها الإله وصانها)
(عن ظلمة الأوهام
والأوزار)
في الليلة الظلماء كان المقتدى
كالبدر قد كشف الطريق وأرشدا
نال الهدايةَ من أبيه فكم هدَى
(ورث التقى من جده سبط الهُدى)
(ذاك الحسين وشعلة الأحرار)