لا تكن عبداً بدنيا افتُتِنا
إنما المرءُ غدا ممتحَنا
فلتكن فيها لبيباً فطِنا
(إنَّ لله عباداً فُطُنا)
(تركوا الدنيا
وخافوا الفتنا)
فلكم ضاع بها محترمُ
و له الماقتُ كم يتهمُ
فالذين اعتبروا والتزموا
(نظروا فيها فلما علموا)
(أنها ليست
لحي وطنا)
هممَ العزم بجِدٍّ شحذُوا
و سوى العزم بها قد نبذوا
وليَلقوا مثل مَن قد نفَذوا
(جعلوها لجة واتخذوا)
(صالح الأعمال
فيها سفنُا)