لا تسلني يا عذولي أنتَ أينْ
واسألَن روحي وعقلي التائهين
لم يزالا دون زاد مُعدمَين
قَلَّ زادي فأنا صفر اليدَين
لم أجدْ في عملي قرةَ عَين
فإذا صِرتُ وحيداً ماثلا
و بدا مأمورُ ربي سائلا
ورأيتُ البأسَ عينا نازلا
فهمَى دمعي بحزن قائلاً:
ليس عندي غيرُ
حبي للحسين